هل كانت ليلة عودة الوحش أميراً ؟!
قبل سقوط الورقة الأخيرة
هل كانت لحظة العفو عن جميع الأسري..؟!
هل كانت ليلة التقويم لحياتي
لتسرد مسومة بكلمة ما قبل وما بعد لقائنا ..
لتحل رموزي جميعاً بين أصابعها الهشة الدقيقة فيسقط
القناع الحديدي ويعود الملك ملكاً ..
كيف ذلك يا صاحبة السحر الأبيض ..والقلب الابيض .....
بعد رحيلها وقفت أحاول التعرف علي نفسي
نظرت طويلا لوجهي في المرآه
ماهذا الوميض الذي ينبعث من عيناي ؟
والأحمرار الذي يشوب وجنتي؟
وتلك الرغبة العارمة أن أهبط للطريق أصافح كل الناس
أغفر لبلدي قوانين الطوارئ والغلاء الفاحش
والفقراء علي جوانب الطريق
القي كل النقود التي املكها للسماء
فتتطاير عائده لمن يستحقها ..
أن أفرد ذراعي فأكتشف لأول مره اني أطير
وكنت أسير بين الناس عن جهالة وضلال
..فجئتِ أنتِ
أحبكِ بجنون خالص
لا يشوبه هوي خاص لي ..
كرساله وعلي تبليغها ...
أحبكِ كأني روح هائمه في مساحات ورديه
لم تعرف شقاء الأرض..
كنت أشاهد هؤلاء الصارخون علي شواطئ البحار
وعلي المدي فلا أفهم المغزي
أنا الآن أدرك المس السحري ....
فلتغفرو لي يا ساده حماقاتي...
أغفرو لي تصلب العقل وحكمة المشاعر ...
نظرت إلي فراشي
ولا تزال كسرات الملاءه تحفظ خطوط جسدها
تعريجها العشوائي يفصح عن لحظات غيرت وجه حياتي
كما تغير تعريجات الجبال
تفاصيل الكرة الأرضية غير عابئه
بألاف الخرائط التي ستتبدل
والحدود التي سيتم التنازع عليها
القيت بنفسي فوق حدودك المرسومه
علي فراشي فذابت جميعا في مساحاتي
استنشقت رائحتك في وسادتي وغطاء الفراش وملابسي
بدأت في استنشاق كل شئ برغبة مجنونة لأستعادتك ..
يالا ذاكرة العطر !!
كم مر من وقت وانا اتعرف علي بيتي من جديد
كأعمي عاوده البصر علي غير توقع ....
وكنت أنا معجزتكِ