Wednesday, June 27, 2007

لماذا عدتِ


قلت لها ..لماذا عُدتِ؟؟
وتحملتِ رنين الهاتف
وصوتي المتعب
وفلبي المحبط
تحملتِ انتظارك تحت الشجر
بنفس المكان
بنفس الزمان
والتقاء عيونك بعيون العابرين
يرمقونك بعجب..
هل تريدين محو الزمن...

لماذا عُدتِ...؟
وتحملتِ وجهي الحزين
و إقتضاب الكلام
و سرحان عيني في البعيد
وملاحقتة عينيك
بين شك و غيره..
بين أنكسار ..وأمل

لماذا عُدتِ..؟
وسرتِ كل المسافه
بعد إستغراقك في كل شيء
ولا شيء...
هل إفتقدتِ مذاق وجهي
لمسة يدي..
فأنا لاأعرف من أنتِ؟؟؟
وجهك كتمثال من حجر
ميت النظره و الأحساس
ولا يزال جميل
مثلما أراد أمير المدينه

قالت....
أردت العوده..ثم نظرت لعيني
فلم تري الا رماد...
أمسكت يدي
فلم أرتعش....
قبلتني!!
شفتاي من رخام بارد
ارخت عيونها..للأرض
ثم همست
أهكذا..؟؟لم يعد لي وجود
قلت: لما تريدين العوده؟؟
قالت: أي عوده
انا لم أعود
أنا فقط أودعكِ
قبل السفر
ربما أردت أن أضمن حقوقي
حين أعود
وسارت كملكه سقطت من فوق عرش
حتي غابت عن البصر

Saturday, June 23, 2007

بيني وبينك



1
أتممت العام
كم من مره عبرت أمام سكون بيتك فأنتفضت..و ما أنتفض
جدران صلده تصطدم بها النظره وترتد خائبه.....
أستكين في ليل يسترني عنك
كم من مره كنا سويا ...فما تسألت عن غد آت أو عن عمر مضى
حياتي تمتد بك
تستمر بوجودك
ويمر العمر شعاعاً من نور الله....
والآن....؟!
وبعد مرور العام
وبعد أنطواء صفحات القصه ...ورقه ورقه
وبعدعبور محنة النهايه
فالحياه بدونك سخره
الأفق قيد
السماء قبو مظلم
و النجوم ترمق الارض شزرا
أجلس بعيدا أحتمي بالليل أنظر لتحرك الضوء
في حجرات بيتك
تحلمين بعودتي
إن عدت باركت الخطايا كلها
وإن رحلت فقدت الإيمان
2
والآن
وما بيننا ذكريات مضاعه ...بين خوفك وخوفي
بين هروبك وهروبي في رقصة الفراق الأليم
و أحتراقي الساكن أمام بابك
لأ أسألك من أجر عن خلود مشاعري
عن الحب الذي يغمر قلبي
فلم يعد يهمني شيء
أنت في قصتي...
ملاك بلا وجه..!!
أحتمي منك بك
3
ماذا كنتي تحسبين إني فاعله؟
أحسبتي إني سأظل العمر أترقب عودتك
حنو قلبك لرؤياي...
أجل تشاغلت بالناس عنك...
وعبرت كل الخطوط الحمراء
كل ما لم يكن يخطر لنا ببال....
وحينما تقابلنا رأيت بعينيك
ها هي نسيت كل شيء..!!
عينيك...تدور بحثا عني بين الرغبه في لقاءي
و الحسم في الرحيل عني
رأيت فيهما أشتعال الغيره
و بريق الغضب ..
(الآن أعرف إنك علي مثل حالي فأرضي)
ولكني كنت أحلق في سماءك
أواري أضطرابي ..بعيدا عنك
و أشعر بنظرتك تخترق ظهري و تعبر من خلالي
من أنا اليوم؟؟
...وقد مر علي الجراح عام
أقول لك ما لا أفعل...!!
و أعد نفسي بما لا أوفي
و أنتظر الليل!

Thursday, June 21, 2007

حلم


1
إلي سمراء علي الجانب الآخر من النهر
حيث تقف رأيت الشمس و عدت للحياه
..أبحث في قلبك ..عن نفسي..عن وجهي
..عن جواب واحد لكل سؤال
هل تقبليني...؟
أم لعلي أبحث عنك في أنعكاس الماء
وجه..يتكسر من لمسة يدي
دوائر تتباعد.....
هل أنت حقيقه؟....
هل أنا حقيقه؟ ...
.أم يعشق السراب السراب.....
ابحث عنك ..أتمناكي ..
ولكن يداي خاليه
وقلبي مثقل
2
الي سمراء علي الجانب الآخر من النهر
حروفي هواء..وفمي محترق ..
و بقلبي ينزف الماضي كلمات من حبر اسود
هل تقبليني.....أم لعلي أعانق ظهرك
و تحدق عيناكي في غير أتجاهي ...
لبلاد زرقاء العيون..
باردة الطقوس
تقبل حبك و حبي بأحضان من ثلج
....و يرفضنا عالم من وهج....
أحبك...حروف من شمس
تتعانق أشعتها في الافق الحار
هي تريد رماديات بعيده ...
معتدلة المشاعرمنتظمة الخطوات...
وتنتظر الدفء من أمام المدفأة الحجريه
صداقه بيضاء
بغير لون

Sunday, June 17, 2007

لعلها عوده


جميل أن أستيقظ كل صباح وحدي تماما
لأ أضطر لأخفاء مشاعري
أو إيجاد كلمات مناسبه
يمكنني أن أحترف العبث دون مبررات
يمكنني أن أهتك أسراري للجدران
ليس علي تبرير مواقفي
أو البحث عن أحبابي في ألبوم النسيان
الحريه كائن يجيد الوحده
وحدي تماما
أقكر فيما أريد ..فيمن أريد
دون أن أضطر لرسم أبتسامه
أو نفض أفكاري بكلمة
(لا شئ)
أترك الحب في عقلي يشتتني كما يشاء
أتركه في قلبي يفصح عن نفسه بأي كلمات
أخلع عني رداء الوقار
وأضحك كالأطفال..و أكتب علي الحائط
عبارات الحب دون خوف..دون إنتفاض
من رنين جرس الباب
جميل هذا الشعور
لا أحتاج للناس ..أدعهم في الصخب البعيد
وحدي تماما
أري الشمس كأنما أراها لأول مره
وأشرب قهوة الصباح..بطعم الحريه
أختار موسيقاي وحدي
لأ أنتظر أحد
أنسي الهاتف مهجورا خلف جدار
أنسي الرنين
و أترك اليوم يمر لأجلي ..
أرخي جفوني
وأنسي
أنسي إني .....
وحدي تماما

Sunday, June 10, 2007

لا أحبك...


لا أحبك...
أهذه عيناك التي تضم ملامحي
ام هي بعضا من تخيلاتي
أهي شفتاكي التي تعيد
تحديد بداياتي و أنحناءتي
أم هي أضغاث أحلامي
......
أتحبينني؟
لا أحبك
......
هل يخالفك قلبك هذه المره
تفضحك اللمسه
أرتخاء الجفون ..
أرتجافاتك في صدري
هل تظنين إني وحدي من أرتجف
هل تظنين
إنها لحظات جنون و أنتهت...
إنها أحد تجاربك
....
هل يكذب علي جسدك
تتلاعب بي شفتيك
تخدعني نظرة عينيك
......
أتحبينني ؟؟
لا أحبك
....
هل أنتي بارعة إلي حد الصدق في العبث
إلي حد أشعال النار في العدم
إلي حد أختراق حدود الجسد
إلي حد ترك شعيراتك المتساقطه
في دمي....
عطرك في روحي
كيف أمكنك دمج كل مشاعري
في قبضة يدك
هل سترحلين بي...دون علمي
و تتركي في بلدي جسد
يحمل إسمي
تعابير وجهي
ولكن ليس أنا
هل أخدع نفسي إلي حد أني أري حبا
وتقول شفتاكي بعدكانت قبل لحظات
تجوب دمي
لا أحبك...!!!

الأماكن


أريد أن أقول أحبك فترتد

من صدري لصدرك
دون أن تنطفئ ....
دون ان ترمقني عيناك محذره...
أو تطبق شفتيك علي صمت من نار...
تحرقني..و تحترف أشعال النار برمادي
قولي أحبك
و أكسري المستحيل مره
قولي أحبك و دعيني أعود من العدم
حرريها من قضبان شفتيك
فا أنا لم أعد أحتمل..
أن أكون في دائرة العشق وحدي
كلما رحلت تعيديني
وكاني في جزيره من سحر
يحاوطني البحر من كل إتجاه
وتحرق الشمس عيني
قولي أحبك
أو أعيدي لي مراكبي
وخارطة الطريق
وتعمدي النسيان

Saturday, June 9, 2007

رساله في زجاجه


قلت لك : و أنا أقلب أوراقي..هناك في أخر الصفوف رسالة وداع أخيره

معلقه علي باب مغلق..كسجن..هجره السجين والسجان

ومازال يحتفظ رغم ذلك بقهر الماضي

قالت بنظره متشككه :أنت لستي حاسمه ..و لمستي صدري مازالت هنا؟

تبادلنا نظره طويله

قلت :هذا حال الورق يحمل أعترافات الماضي..فيجعل الحاضر أمرا صعب التصديق

قالت:الحب في عيني حدثا غير متكرر كالميلاد والموت

قلت:الحب كالانسان ومتي كان الانسان ملاكا؟ السنا نخطأ ونتوب

السنا نتبدل من حال لحال فلما نجعل الحب كائنا ليس منا..؟

قالت و هي تود ان تثيرني : مازالت هنا

قلت لها : أذن أبحثي عنها

نظرت لي و أبتسمت بعبث

و أمسكت الرساله

........

Thursday, June 7, 2007

حرف النون


قالت لي بفضول...: ماذا في رفوف ذاكرتك. .. مجرد ورق
مركب ورق من كلمات تعوم بحرا كنفسك
ثم تغرق..
(لا يأبه الناس لغرق مراكب الورق )
قلت : بماذا أبدأ... مكدسه أوراقي بالصور
قالت : بالألف...ربما ..
قلت : ليس بحرف الألف غير كلمة أحبك .. واسعه كفضاء أبيض
ليس بحرف الألف غير أسمي ...
وأمنيات تتطاير مع الريح للأقطاب الأربعه
حلم لا يرغب الموت أسيرا في عقل بشر
لايسجن بورق..
قالت :أختاري إذن ...
قلت : حرف النون يأتي من نهايات الابجدية
(ضمة الشفتين عند النطق..كأستعداد لقبله)
حرف الاغواء والرفض..
حرف يبدأ بالضم ......
( حضن البدايه )
وقد تستكين أخره بالسكون
وقد تقف بعده ولا تنطق حرف
يأتي من أخر الرفوف واثقا بالنصر
حرف الجنون والنار
حرف الخيانه....و الانهيار
لا تأمن لحرف معلق في الهواء بنقطه
...ثم نظرت للبعيد في سكوت
كانت أخر الاوراق لا تزال مطويه
ممنوعه عني ..بخطأ لا يغتفر
في الحب أيضا أخطاء لا تغتفر
أليس النون قسم
قالت : هي....؟؟؟؟
قلت : هي من ورق ...
قالت : يمكن و أكتفت...

Wednesday, June 6, 2007

رفوف الذاكره


مصفوفه أوراقي علي رفوف الذاكره
...من الألف
..(أحبك)..
وحتي ياء النداء..(كي لا ترحلين)..وترحلين..!!
كلمات والسفر طويل ..بيننا كبرياء الصمت..صمتك
بيننا ماضا ..تخلي في وقار عن حبك
لا تغضبين.!!
كلها رسائل لا تمس الا جدار.
.(قلبك)
وتعود خاويه
بكلمة ...يمكن...
أطفأ كشمس في نقطة ماء...
تدريجيا
يخبو الضوء..يسدل ستار
صفقوا أو موتوا

يميل قلبي يتكور في الضلوع ...

(هل يصبح آمناً؟)
خفاش أنا...أنزوي بالظلام
معلقا من قدمي في ركن...
لا تضييء النور...
دعيني أسبح في العمي..في الأحلام...
ورديه هي أحلامي
...وقلبي يطير حرا
لا تضيئ النور...
يمكن!!

وحدي روحا مجهده في ضمير الليل

Tuesday, June 5, 2007

ماء البحر


1
قلبي مرهقا ..
يصاحبني كلما حدثتك
شعور بالاحتياج
(كطفل يتمني من وراء زجاج محل اللعب )
متاحه و ممنوعه في نفس الوقت
وأنا أنهكني السفر كل ليله
هل لي أن أنام تلك الليله
ورأسي علي صدرك ...حتي في حلم
هل لي أن أسمعها
ولوأ ضغاث أحلام...
هل لا يحتمل قلبي حبك.....
لا يحتمل أن يحتاجك....
فلا يقبض كفيه الا علي فراغ
وتصبح صورتك بنفس النظرات الثابته
و الابتسامه الهادئه
تخفيها بصمات بيدي..
لكثرة ما تأملتها كل مساء
....لكثرة ما تمنيت منها المحال
هل نمرض عشقا...؟
أم يقتل أرواحنا البعاد...
و الاماني في أن تعودين لأحضاني...
ان أقول أحبك
ولا أخشي الرد

2
كانت ...لا أحب الماضي حين أذكرك
اريدك هنا....
بنفس القوة ...بنفس العمق..بنفس التمهل
بنفس الدفء..
(حين مسني السحر بلمسة يدك )
حين لا تصبح للغه أهميه
حين يصبح وطني خريطة وجودك
ثم نحترف اللامكان
هل تندهشين لمرضي؟؟
كيف أعيش وقلبي منفيا
في أرض الغرباء
ممنوع عنك
أهو عطش اليك
لا تعتذرين.....
فماء البحر ليس بماء

Friday, June 1, 2007

من كتاب المساء


و يحاوطني سكون.
تقنع مشاعري بالصمت.
و أتسائل إلي متي نحارب
نعدو..نرحل ..نعاند..نخوض بحارا وهميه..
إلي متي أسبح وحدي ضد التيار...
لا أدري
هل إنهزمت؟..
أم تراني سئمت الحرب
الآن..أهدء. أستكين
وتسجن أفكاري رغما عني غابات مجهوله
.لا أفكر. أستسلم تبرد مشاعري
أحلم بأشياء لن أعدو بعد الأن خلفها
..أستمتع فقط بأنها لا تزال تمر ببالي..
أدعها تتواري في النهار الصاخب المثقل بالقيود..بالزحام

أنتظر:
ربما تأتي سكينه حقيقيه. ربما تتبدد أحزاني مع الريح وراء الحصون الحجريه الميته
ربما لا تتلاعب بي الظنون....ربما يتسلل لي همس من البعيد يعيد لي النهار..يوقظ الجفون الحذره
(تحاول أن تنام )..
وأغمض عيني علي طيور تدور في أفق رائق.....
.هل أنام أم أحلم بك..!!

أتمني..:
أن أنظر في المرآه فلا يكون غيري ....
(لا تصبح ملامحي غيميه )
أسبح في بحر الجنون حتي المنتهي...

أنت..:
يركع العقل علي قدميه...أتمني ضمه...
(و تبقي في السفر..لا تأتي )
مثل الأطفال بدونك ..أخاف الأشباح..!!
أسحب الغطاء يحل ظلام...أسمع نبضات عروقي علي الوساده ..
أحيا من لا يهنأ الأ في أحضان الذكريات
أتمناكي....لا تأتين حتي في حلم
هل لو تجسدت الأحلام لصارت بلا معني..!!
وحدي أنا..
أقبل بتلك الوحده بدونك..أعرف أني حين أريدك
أستهين بالمجهول.....