عن الجدران ان صرخت
عن الصحراء في رئتي
عن السماء اذا يوماً تراجعت عن المطرا
عن ليالٍ كنت ارجوها
عني اعترضت .. واعرضت نوره القمرا
عن اجمل الاقدار في عمري
أيا عمري .. اذا كنت لي في الهوي قدرا ♥
أتغني بالعشق كـــي يزداد عمري وأكــتب الشــــعر كــي أحـــيا أميرا
عن الجدران ان صرخت
عن الصحراء في رئتي
عن السماء اذا يوماً تراجعت عن المطرا
عن ليالٍ كنت ارجوها
عني اعترضت .. واعرضت نوره القمرا
عن اجمل الاقدار في عمري
أيا عمري .. اذا كنت لي في الهوي قدرا ♥
انا والله ما اخترت البعاد ولن يكون
انا ابكي بعادك كل ليلة
وفي الصباح يردني شوقي اليك يتبعه الجنون
انا انت وفي انتظارك
لكن جدران المنازل حولنا تصارع الحب فينا
وسأبقى دوما في انتظارك وابدا لن اخون
عسي الذي ردّ يوسف لمن عيناه لفراقه ابيضت
أن يردّ حبيباً بوصله الحياةُ تطيبُ
...
كانت لنا الايام وكنا من يحكم العيون
......
لا تسكنوا الصعاليك اعماق قلوبكم
وأنا جنبك كنت بنسي إن الدنيا فيها ناس قاسيين
كنت بشوفك كلهم مبشوفش ناس تانيين
وانا جنبك كنت حابب أعيش عمري
وبتولد من تاني
دلوقتي يدوب عزوتي صورتك وأحزاني
....
وداع يا كل ثانية جميلة
عزيزا كنت قبل أن أعرف طعم الهوي
فلا تسألي متي شريت بين النجوم منازلك
يا ريح زليخة في الوري
أنت الفؤاد إذا ما راود وأمتلك
ويا ويح يوسف إن أطال بسجنه
عاش ذليلا وبين الخلائق جملك
ياصبوح الوجه قلبك منصفي
والهجر سجن العاشقين فأين هجرك أنزلك
؟؟
__________
كنت عزيز
غفرتُ لك من زمن الأحزانِ عمراً
لكن يا عمري أنا ليس لي قلبٌ يطيقُ الإحتمال !!
وآن الأوان أن نقول وداعا
يا بنت قلبي ويا قمر العمر حد الاكتمال
لا تلتفت للفائتات من الليالي
قد كُن في عُمري أجمل الساقينا
ودع الفؤاد وما يئن وما َحَوي
ما عاد شئٌ من الأيام يحوينا
رَحَلت فصار طيفٌ من الآلامِ يؤنسني
تضيق به الدنيا وتتسعُ إذا شاءت أمانينا
بِتُ أُصَبرُ صبابات العمر حين أذكُرُها
واللهُ قدّرَ بُعداً وما عساهُ ربُ الحُبِ يُنسينا
فلا تَقولُنّ القتني بسيفِ الهجرِ اعوماً
سَلِمت عيناها وسَلِمت يدُ من بالهجرِ يرمينا
كان يمكن أن نغني للياسمين
دون ان تشتبك مع البعد الأيادي
وكان اللحن في قلبي حزين
ولحني عنكِ أشبع كل وادي
كجبينِ نور إذا ذكراكِ هلّت
يتمدد ويثلج بالحلم امتداي
ويظلُ سؤالٌ كالإعصارِ يهب
علي الحروف الساكانات سطوري وفؤادي
كيف أنتِ الأن وهذا الضاحكَ الباكي
يسامرني والصمتَ بالهجرِ يبدد أيام اعتيادي؟؟
هذا الكونُ قبل المدائنِ كان لكِ
فـــ علامَ اليومَ نحزن ؟؟
كُنا نغني للهوي
ونُشبكُ الأيدي ونمشي
وفي الخيال كُنا نهدهد نجماً تلَون
نهمسُ للحبِ
وعِشقُنا كان يدخلُ كلَ دار
ويستحي لو أننا يوماً سنحزن
هل أدركَ الليلُ الصباح
أم ما عاد للأماني يا كل العمرِ مسكن ؟؟
جميلة العينين أنتِ
والشفتينِ والنهدينِ
وحبيبتي إذا عجزنا أن نصلَ لبدرٍ
في طليعتهِ تَفَلَل أو تَكَوَن
حبيبتي أنت ودوماً أنتِ حبيبتي
وهذا الوجهَ الذي مِني
وفي قلبي توَطَن
***
لو أني أعرف الطريق إليكِ
لقاطعتً انفاسي وصولاً
** لكنه العجز **