Being here ...
Like A Shadow By Your Side ...
Thursday, October 15, 2026
Art and Creation!
Wednesday, October 14, 2026
انعدام طموح وللا قناعة
في نهاية الفترة اللي كنت شغال فيها في الحكومة، كنت بافكر أٍسافر بره وكنت محتار شوية بين التخطيط لأوربا -ألمانيا غالبا لأنها كانت أسهل- وبين الخليج، وكان ليا صديق شغال في الإمارات في مجال قريب من شغلي، ومقيم هو وأسرته هناك.. فقلت أكلمه أسأله عن الدنيا عنده في الإمارات والخليج عموما كشغل وكإقامة ومجتمع للأسرة، وبرضه أهو يعرف إني حابب أسافر لو كان قدامه فرصة مناسبة فيقول لي..
كلمته ودردشنا كتير وقال لي على معلوماته وتجربته وانطباعاته بالشكل اللي يكفيني إني آخد قرار.. مش فاكر كنت قررت إيه وقتها بالظبط بعد كلامه، لكن القرار مش هو اللي يهمني هنا، اللي يهمني إن في وسط دردشتنا كان بيسألني عن أهدافي من الشغل والسفر عشان نحاول نجاوب أسئلتي وناخد قرار مناسب.. وكانت إجاباتي كلها متركزة على تأمين أسرتي وتعليم بنتي والظروف اللي هتناسب مراتي وشغلها وراحتهم ... إلخ
لفت انتباهي ساعتها إني ما اتكلمتش عن أي طموحات أو أهداف شخصية ليا أنا في الشغل ولا مستقبلي ولا حاجة تخصني قوي عموما، ونصحني -فيما معناه يعني- إني أحاول يكون لي أهدافي وطموحاتي الخاصة كشخص، وإن أيوه طبعا اهتمامي وحرصي لراحة وسعادة أسرتي ده شيء كويس مطلوب، لكن ده مش متعارض إني كمان أشوف نفسي لأني لما هاحقق ذاتي وطموحاتي هاكون أكثر ثقة وراحة وسعادة وده هيساعد أسرتي بالتبعية أكتر لأني نفسيا هيكون وجودي في حياتهم إيجابي أكتر وماديا نجاحي في الشغل معناه استقرار أكتر للأسرة..
الكلام كان جديد بالنسبة لي لأني عمري ماشفت الموضوع من الزاوية اللي بيتكلم عنها، طبيعي إن كل حياتي وأهدافي تبقى مرتبطة بأسرتي - بنتكلم هنا عن الشغل والوظيفة-. ما أنا رب الأسرة!
وطبعا إن أهدافي وطموحاتي تكون مرتبطة بيهم وبسعادتهم، مش معناه إن مش هيكون لي حياتي الخاصة وهواياتي ووقتي واستقلالي. ففيما يتعلق بمجال الشغل والوظيفة، فأنا باشوفه مجرد وسيلة للحصول على دخل مناسب مش أكتر.. آه طبعا باحاول أكون مخلص في شغلي على أد ما أقدر عشان نحلل القرشين اللي بنقبضهم، وباكون سعيد لما يتم الثناء على شغلي أو الاعتراف بكفاءتي، وممكن أدور عن الطرق المتاحة لزيادة دخلي من الوظيفة أو الشغل، لكن عمري مثلا ما فرق معايا منصب معين ولا مسمى وظيفي معين ولا سعيت إني آخد ترقيات أو أي حاجة على سبيل تحقيق الذات.. محاولاتي دايما كلها كانت في إطار "إزاي أعمل مهامي بأفضل طريقة ممكنة" ولو ده مرتبط إني المفروض أكون مدير لفريق أو مجموعة، فيبقى تمام.. أكون أنا مدير المشروع ده، لكن فيه مشروعات كنت أنا اللي باديرها بشكل شبه كامل، ورضيت أكون نائب مدير المشروع بدون أي غضاضة لأني شايف اللي معايا عنده خبرة أو أقدمية أكتر مني -وطبعا شخص مؤهل مش ضعيف يعني لأنه ساعتها هيعطلني ويبوظ شغلي- وحتى بعد ما المشاريع نجحت ونالت إشادة -وقتها كنت في الحكومة لسه- ما اهتميتش ومافرقش معايا فعلا إن الإشادة دي تيجي لمدير المشروع أو مدير الإدارة نفسها ومايكونش فيه تقدير مادي أو معنوي ليا أنا شخصيا. وده ما باقولوش بإنكار ذات ولا تفاني ولا حاجة مثالية.. أنا ببساطة شايف إن نجاح المشروع معناه إني عملت شغلي اللي باخد عليه مرتبي بشكل كويس. صحيح بانبسط لما أسمع كلمة إشادة من حد من الزملاء أو ثناء على المشروع ومجهودي فيه لكن الانبساط العادي بتاع لما كنت أنجح في امتحان في الثانوي أو -لما تجاوزت سنوات الفشل الأولى- في الكلية.. باتبسط آه، بس معملتش حاجة استثنائية يعني.. ماهو المفروض أذاكر وأنجح.. ده الطبيعي يعني!
لكن النجاح في الدراسة والنجاح في الشغل والنجاح في مشروع أو تاسك.. ده كله بالنسبة لي مسار مش مرتبط بتحقيق ذاتي قوي. ده مسار مرتبط ب "أكل العيش" وتحقيق ذاتي فيه معناه إني أكون قادر أشتغل وأجيب دخل كافي لأسرتي، فلما أكون بادور على فرصة سفر أو وظيفة، مش هيفرق معايا أروح أشتغل مدير -بما يتناسب مع خبرتي- أو في وظيفة غير قيادية، طالما هيكون دخل الوظيفة نفسه مرضي ليا ومناسب لمؤهلاتي وخبرتي. حتى لو كان مديري أصغر مني في السن والخبرة، طالما مؤهل إنه يكون مديري ومايعطلنيش عن أداء دوري..
دي قناعاتي لحد دلوقتي، ومتفهم طبعا الآراء اللي مش موافقة على الرؤية دي واللي بالنسبة لهم التحقق في الوظيفة معنويا وإداريا شيء مهم. واللي بيحرص إنه يأكد في الكارت بتاعه على مؤهلاته ومنصبه وبيعتبر إن ده حقه وكمان ضروري عشان اللي بيتعامل معاه يتعامل معاه بجدية واحترام كافيين لأني قابلت نماذج كتير لو مش عارفة إنت مين بالظبط، بتتعامل معاك أو مع آرائك وأفكارك واقتراحاتك بنوع من الاستهانة، وعلى العكس هتلاقيهم بيوافقوا على كل كلامك لما يعرفوا إنك حاصل على شهادة معينة أو خريج جامعة معينة.. بس أنا برضه معنديش القناعات دي، ورأيي إن الدنيا أبسط من إني أشغل بالي بالكلام ده، ولو فيه واحد مش هيحترم رأيي وأفكاري غير لما أقدم له ال CV يبقى مش مهم يقتنع أو مايقتنعش.. مش هاشغل بالي بيه.
ده بيخليني أحيانا مستغرب جدا من الصراعات اللي بتدور في الشغل -الخاص كمان مش الحكومي بس للأسف- على الاختصاصات ومحاولات السيطرة على مشروعات أو مناصب أو سلطات غير مبررة في إطار التنسيق الوظيفي اللي المفروض يتم، غير بقى الصراعات التانية بتاع الخزوقة والعصافير والمقالب غير البريئة والنفسيات غير السوية اللي بتقلب الشغل من وظيفة ومنتج بنحاول نعمله ونوصل له كلنا، لنسخة تانية من البيت والشارع والقهوة وتلاقي صراعات ومشاكل بقى من نوعية هو كان قصده إيه لما قال لي كذا؟ وإشمعنى فلان يكلم فلان من غير مايقول لي أنا الأول؟ وليه فلانة لبست كذا؟ والكلام اللي لا بيودي ولا يجيب ده كله..
بنتعب بعض ونتخانق ليه يعني؟ لما بيبقى فيه صراع على منصب معين -زي ما كان في مسلسل صيام صيام كده- بيبقى ده مفهوم بالنسبة لي لأنه بيبقى صراع على سلطة ونفوذ و-بالتبعية- دخل مادي أكبر، لكن الكلام الفارغ ده بيحصل عادي من غير أي صراع على المناصب أو على دخل مادي زيادة. ده ساعات كمان بيبقى بين ناس شغلهم مالوش علاقة مباشرة ببعض أصلا..
ف ليه بس يا جماعة؟ ماتخلونا نعدي اليومين اللي لينا في الدنيا على خير وطالما كلنا بناكل عيش، يبقى مانزهقش بعض يعني!
جدير بالذكر -عشان نقفل البوست- إني طبعا ماسافرتش أصلا لأن بعد اتصالي بصديقي ده بفترة قصيرة، جت لي فرصة الشغل في القطاع الخاص وكانت مرضية الحمد لله ولسه مكمل فيها، فما احتاجتش لسه السفر بره..
وربنا يسهل لما نشوف بنتي بقى لما تكبر شوية هتقرر أو هتعوز تسافر -أو نسافر كلنا- وللا لأ..
لأن طموحي أنا لنفسي إني أشوفها مبسوطة ومرتاحة، وبعدها أقرأ لي كتاب أوأتفرج على فيلم وممكن نلعب شوية شطرنج..
فيه حاجة في الدنيا أحلى من كده؟!
Tuesday, October 13, 2026
Hello.. Hello!
Monday, October 12, 2026
حرب العوالم
Sunday, October 11, 2026
بعد عشرين سنة
مكنتش منتبه للرقم ده غير لما بدأت أقرأ تدويناتي القديمة -وبعدين قررت أوقف ده ولو مؤقتا لأن موجات الحنين وافتقاد ما كان، كانت عالية عليا قوي.. وكمان لما باقارن مضطرا بين الوضع اللي كنت باصرخ عشانه أيام مبارك والتوريث وحتى ضرب غزة وانتصار حزب الله وقتها وبين اللي حاصل دلوقتي، بيكون أكثر ألما لدرجة إني ماباحاولش أفكر فيه أو أناقشه أصلا- وقابلتني أول كومنتات ومن ضمنهم أول تعليق لصديقة عزيزة لسه على تواصل، ولفت انتباهي تاريخ التعليق اللي كان وقت ما قرأته تقريبا فات عليه عشرين سنة..
انتبهت إن -أيوه والله صحيح- بداية كتابتي هنا كانت 2006 ودلوقتي 2026.. صحيح أكتر شوية لأني بدأت في شهر مايو، وانتبهت للموضوع ده في سبتمبر، بس يعني.. ماتبقاش حنبلي يا عزيزي القاريء وجاملني في شهرين تلاتة بحق من جابك هنا بدون دعوة ولا جوجل!
كنت طالب في الكلية وكنت -قبل المدونة- سقطت حوالي 5 سنين كاملين موزعين بين سنة تانية وسنة تالتة طب.. 2006 كانت السنة اللي نجحت فيها في سنة تالتة -بمعجزة تقريبا لأن كان معايا فارما وباثولوجي في أسبوع واحد في دور أغسطس ولولا تعاطف اتنين دكاترة في امتحانات الشفوي معايا كان محتمل يتكرر السقوط- وكان ده مهم، لأن لو مكنتش نجحت، كنت هاقطع علاقتي بمن أصبحت بعد ذلك زوجتي عشان ما كانش هينفع أتكلم في جواز ولا ارتباط وأنا مش قادر أتعامل مع مشاكلي وأعديها حتى لو بصعوبة..
وفعلا بعد ماقدرت أنجح السنة اللي بعدها كمان من الدور الأول بدون ملاحق، اتقدمت لها وكتبنا الكتاب، والحمد لله بعدها ماسقطتش تاني في أي حاجة.. خلصت الكلية بتقدير جيد كمان رغم سنوات الفشل وال ض. ج.
وبعدها في الدراسات العليا - لنفخر قليلا بما أنجزناه- سواء في الطب أو الإدارة أو غيرها، كنت دايما من الخمسة الأوائل في الدفعات اللي أنا فيها -في أغلبها كنت التاني مش فاهم ليه .. ماجستير ودبلومة وماجستير تاني، كلهم كنت في المركز التاني.. وفي الزمالة بس كنت الرابع تقريبا- واشتغلت كطبيب سنة الثورة وسنتين أو تلاتة تقريبا بعدها كمان، لكن بعد كده انتهزت أول فرصة وكملت في مجال شبه إداري.. وكملت في الحكومة شوية سنين كمان وكنت قريب في بعض الأحيان من مراكز صنع القرار واشتغلت في أكتر من مشروع قومي وشفت الأمور بتمشي إزاي .. بعدها جت لي فرصة أسيب الحكومة، واشتغلت في القطاع الخاص ومكمل فيه حاليا..
فرق كبير؟!
يمكن، بس الغريب إني لما فريت في المدونة شويتين كده لقيتني لسه شايل حاجات كتير زي ما هي في دماغي من ٢٠ سنة -ويمكن من قبل كده- وفيه كلام وأفكار لو جيت أكتبها دلوقتي هالاقيني باكررها بالحرف يمكن!
طبعا مش كل حاجة.. أنا مش واقف محلك سر ولا زي منير ما بيقول في الأغنية اللي صادف وسمعتها في نفس اللحظة اللي انتبهت فيها لحكاية مرور ٢٠ سنة دي..
كانت أغنية ساح يا بداح، والمقطع ده تحديدا:
آه يا براح عمال بيضيق
صبح وزيه الصبح التاني.. ليل ملضوم في الليل التاني
وأنا مش رايح .. أنا مش جاي
أنا مش واقف حتى مكاني!
ضحكت من المفارقة، بس الحقيقة إن الموضوع -كعادة أي حاجة الواحد بيفكر فيها مؤخرا- مركب ومعقد وباعث على الحيرة برضه 🤷🏽♂️
ثقتي بنفسي أفضل بكتير دلوقتي من وقت ماكنت من ٢٠ سنة.. آه لسه فيه imposter syndrome على خفيف وكمان إدراك لمناطق ضعفي وقصوري، وبرضه مدرك لانعدام موهبتي -شاطر في حاجات كتير أيوه لكن مش موهوب أو مبدع- وضعف مخيلتي، بس برضه بقيت عارف إني كويس في حاجات تانية، وإن أدائي مقارنة باللي حواليا مش ضعيف.. صحيح مش الأول، بس على الأقل دايما في المراكز الشرفية لو بنرتب يعني
كمان بقيت مستوعب أكتر إن مش مطلوب أكون متفوق عشان أقدر أشتغل كويس أو أكسب كويس أو أكتب بشكل معقول أو عشان بنتي تحبني!
المدونة دي يمكن كانت أول طوبة اتبنت في جدار ثقتي بنفسي لما لقيت ناس موهوبة ومثقفة بيعلقوا عندي وبعضهم بيهتم ببعض اللي باكتبه فعلا حتى لو مجرد خواطر بسيطة.. وبعضهم أبدى لي اهتمام مكنتش مستوعبه فعلا ولا فاهمه وهافضل ممتن ل ده لحد ما أموت..
فيه أكتر من طوبة تانية وتالتة ورابعة بنوا جدار ثقتي بنفسي خلال العشرين سنة دول، من الأسرة للشغل للدراسةن ومنهم حاجة مثيرة للتأمل..
خلال الكام شهر اللي فاتوا، فيه اتنين من زملاء دراستي، من الابتدائي لحد الثانوي، اتكلموا عني بمزيج من المده والفخر والإعجاب وإني في نظرهم من أذكى الناس في الدفعة!!
أنا يا ابني؟!!
و واحدة زميلتي برضه في الابتدائي قالت لمراتي إن واحنا صغيرين، كانت معجبة بيا!
مش باقول الكلام ده دلوقتي عشان أتنطط، لكن عشان أقول إني في فترات كتير قوي كنت بانهار وأستسلم للاكتئاب لأني فاشل أو مدّعي أو ... او... فيه حين إن فيه ناس تانية ممكن يكونوا شايفينك غير كده..
هارجع تاني لنفس حتة الموهوبين المبدعين من أصدقائي اللي عرفتهم، وإزاي كان فيه فترات بتعدي عليهم يفقدوا ثقتهم بنفسهم وبقدراتهم بدون أي منطق برضه.. مش باقول إني زيهم، بس باقول إن البني آدم ساعات بيكون أقسى أو أقل ثقة بنفسه من المفروض..
وده اللي اتعلمته، فزود ثقتي بنفسي شوية..
صحيح أعرف برضه زملاء كانوا بيكرهوني وبيفرحوا بفشلي، وبرضه مش مستوعب ليه.. بس مع النضج، اتعلمت إني أركز بس مع الحاجة اللي تفيدني، بدل ما ألف حوالين نفسي في دواير تستهلك مجهود ع الفاضي..
ساعات باتمنى لو أقدر ألف على كل الناس اللي قلقانين دول، وأقعد أوريلهم مزاياهم وإمكانياتهم عشان قلقهم يهدأ شوية ويزيحوا الضغوط عن كتافهم.. باتمنى، لكن اللي أقدر أعمله فعلا بيكون في دايرة أصغر بكتير.. مراتي وبنتي وبعض الأصدقاء والزملاء في الشغل. ومابتبقاش مجاملات لأنهم شاطرين جدا، بس مش فاهم ليه مش شايفين شطارتهم وتميزهم..
نتكلم ماديا؟!
بحكم السن وشغلي أخير في القطاع الخاص، فالحمد لله الأمور مستقرة وأحسن بكتير من الوضع من 20 سنة .. قدرت أحوش مبلغ صغير وأستثمر في مشروع مع بعض الزملاء والأمور ماشية معقول الحمد لله..
حاسس إني باكتب CV كده أو رايح أتقدم لعروسة ومش فاهم إيه الداعي للجزء الأخير ده، بس كتبته بقى ومش متضايق لدرجة إني أمسحه.. وخلينا نقول إن التدوينة مقارنة شبه شاملة فمش مشكلة، جايز حد من القراء يكون محتاج فلوس فيطلب مني بقلب جامد إني أساعده بعد مايكون اطمّن إني أقدر يعني..
..................
بس فيه بقى نقطة مهمة في المقارنة دي.
إني -بعد عشرين سنة- احتجت آخد نفس قرار التدوين اليومي وكنت محتاج أدخل وأفضفض هنا برضه زي ما حصل من 20 سنة!
واكتملت الدائرة يا فاطمة.. يا غرامي الحزين!
وخلينا نحاول نناقش الأسباب في التدوينة اللي بافكر فيها بقى لي كام يوم دي ومحتاجة أمسك أفكارها بشكل متماسك شوية قبل ما أكملها وأنشرها
Saturday, October 10, 2026
الخيط الأحمر واللقاء قبل الشتات
النهارده حابب أجيب مقدمة فيلم حبيته وعجبني جدا وقت ما شفته..
مش هاتكلم كتيرعن الفيلم نفسه ومش هاحرقه.. هو قصته مش جديدة قوي يعني واتعملت في أفلام كتير قديم وجديد وعربي وأجنبي.. الاتنين اللي بيتقابلوا وبيعجبوا ويحبوا بعض وبعدين تفرق بينهم الظروف وكل واحد يرتبط بحد تاني ويكون أسرة، وبعدين يتقابلوا من جديد بالصدفة.. فياترى الحب اللي بينهم هيكون حقيقي وينتصر، وللا نداء الواجب والحفاظ على الأسرة هو اللي هيكسب؟
فزي ما قلت شفنا القصة كتير، بس يمكن الجديد هنا هو إن اللقا في المرتين كان صدفة، والفراق في المرة الأولى كان صدفة، والبطلين بينهم كيمياء وتوافق حلو قوي يخليك تحب تتفرج على الفيلم بس عشان تتفرج عليهم، حتى لو القصة أو الحبكة كان فيها بعض أجزاء مش مريحة..
لكن الأهم بالنسبة لي هو مشهد بداية الفيلم لما شافوا بعض أول مرة.. المشهد ده شفته في مكان ما على الإنترنت مش فاكر فين،تويتة وللا فيديو بظروفها على اليوتيوب وللا فين، غالبا كنت بادور على إيمي واينهاوس وللا حاجة.. المهم إنه شدني لدرجة إني فضلت أدور لحد ما عرفت هو من فيلم إيه وجبت عنوان الفيلم وحملته واتفرجت عليه على طول..
الفيلم نفسه كان حلو بالنسبة لي عشان بيطرح أسئلة كتير عن طبيعة المشاعر والارتباط والقدر والمسؤولية وأسئلة من اللي مالهاش إجابات سليمة على طول الخط دي، بس يفضل أحلى ما في الفيلم بالنسبة لي هو مشهد البداية، وأحلى حاجة فيه هي اختيار أغنية Amy Winehouse ..
مش هاتكلم عن المشهد وأحاول أشرح حاجة.. خلينا نتفرج عليه أفضل، واحتمال أبقى أتكلم عن الفيلم مرة تانية بتفصيل أكتر لأن التناول في الفيلم هنا للقصة كان مثير للجدل شوية برضه..






























