السبت، 22 ديسمبر 2007

فقط .. تقبلونــي


أرهقني وقوفي دوما على هذا البر وحدي
أرهقني عدم استيعابهم دنيتي

مرت سنين
و اعتقدت أنهم استوعبوني كما استعبتهم
لكن اكتشفت أني لازلت أقف وحدي
اكتشفت أن على مدار تلك السنين اني وهم كنا نغص في مياه مشتركة بيننا
تقع بين أرضهم وأرضي
فعلنا ذلك حتى تمر أيامنا
ولكني كنت أعود في نهاية يومي إلى بري أنا دون أن أشعر.. و يعودوا لبرهم
وأنا من تخيلت انه ستجمعنا أرضا مشتركة يوما ما
ولكنهم أبدا لم يحاولوا أن يستوعبوا أرضي .. وعالمي
للأسف لا يزالون يرفضوني ..
فان نجحت في شيء ما صفّقوا لي
و إن طلبت أن يفهموني .. رفضوني
لم أفهم بعد.. كيف يرفضون من يصفقون له

.. وانا التي اعتقدت أننا نجحنا لأنهم تقبلوني كما أنا فعلت
بأفراحي و أحزاني
بكل ما هو جميل و عادي و عجيب بي
فقررت أن أقسو على نفسي بكل وسعي لأقترب منهم.. فيقتربوا..
ولكنهم اعتقدوا أنني لا اقترب .. وإنما أفارق مكاني للأبد
.
فكانت النتيجة
أني لم أقترب... و لم يقتربوا
فقط تلاقينا.. و عند أول مواجهة تنافرنا
بل لم يفكوا عن أن يروني مريضة في سبيلها للشفا
ء
.
آمنوا أرجوكم... أن ما بي ليس مرضا ً
ما بي جذور حميمة أرغب فيها ولا أتمنى أن اقتلها
لماذا ينتظرون أن تموت جذوري؟؟ لماذا ينتهكون حقوقي
لماذا و هم مني
نعم نجحنا في التواصل لمده طويلة
ولكن ليس لأني شفيت
فأنا لست بمريضة
.
أنا لم أتغير
وقد أتغير.. فلست أهوى العناد..
نعم قد أتغير
ولكن
قد أتغير لأني اخترت التغيير و تصالحت على ما رفضته
ولكني لن أتغير فقط لأن هناك من أرادني أن أتغير.. هكذا سيجعلونني أعادي التغيير
ولا أحب العداء و الاندفاع.. فليتهم يكفوا عن دفعي لما أكره

فكيف يطالبوني بمحو ملامحي
وهم عرفوني بملامحي و قبلوني و أحبوني بها
وهم من سيتألمون إذا غيرتها و ارتديت سواها
هذه أنا .. أرجوكم تقبلوني
لا تجعلوا شرط القبول هو أن تغيروني
فكما أحببتوا فيّ الكثير.. باختلافاتي اقبلوني
لا تقايضوني بأحزانكم مقابل نفسي
أنا لا أريد أن أغوص في دوامات من الشعور بالذنب
فأكره نفسي مرة أخرى وأعاديها
فتهرب منى وتضيع... فتضيعون
لا أريد أن أخاف عل نفسي فقط لخوفي عليكم
اتركوني أخاف عليها لذاتها قليلا
فهي تحتاجني
جاء الوقت الذي تحتاجني فيه
لا تجعلوني أخذلها لأجلكم.... فأخذلكم... اقبلوني
أتوسل إليكم
اقبلوني بسلبياتي.. من أدراكم؟.. فقد تكون نبع الخير بداخلي
بكل حبي لكم.... اقبلوني
قبل أن تمتد خيوط قسوتي التي أخافها جدّاً
فتلتف على قلبي فلا أري منه ولا نقطة خير
إن كنتم رأيتموه قد عاد لي مرة فأعادني إليكم؟.. فلا يعني هذا أنه قادر أن يعود دوما
فأنا أسامح بقلبي
ولكن.. قلبي.. يسامحني بما ؟؟
قالها لي صراحة
إن خذلتِني فلستِ مني
وما أحقرني بلا قلب
أرجووووووكم..... بحق حبكم لي... وحبي لكم
اتركوه لي سليما
و تقبلوني
أرجوكم.. فأنتم حقا غاليين..
وتؤلمني غربتي عنكم
كفانا فراق .. فقد عشنا طويلاً أغراب في قلب بيت واحد
دعونا نتعارف .... دعونا نتقارب
فات ميعاد الانقلابات و التغيرات.. والآن أصبحت أنا
فانا أنا
و انتم أنتم
دعونا نقترب
بلا شروط

وان لم نقترب
لكم كل حبي
وطاعتي .. ما استطعت

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2007

حب كبير لعيد سعيد

كل سنة والكل بخير وسعيد.. ويارب يتقبل صيام كل اللي صام و دعاء كل اللي دعى
إنهاردة إتشغلنا قوي فالبيت والأكل ومالحقتش أنزل النت وأحط بوست العيد بس الموبايل حققهالي
فرحانة قوي بكرة العيد.. يعني حاسمع صوت كل قرايبي وصحابي وصوت طنط أم رحاب صاحبتي
كل سنة وكل البلوجرية برة المحروسة وجوة طيبين وفرحانين
عارفين?
وانا قاعدة وبكتبلكم دلوقتي حاسة إني قاعدة وسط لمة ولا كإنها غربة
كك سنة وإنتوا طيبيييين

الخميس، 6 ديسمبر 2007

من الأسكندرية للقاهرة

هاني انهارده خطوبيته يا جماعة
هاني ده ابن عمتي
وحبيبي جدا.. فيه كمية طيابة و براءة غريبة.. ولا كإنه عنده 33 سنة
لما كنت في مصر في الصيف رحنا وزرنا العروسة كلنا
و كان مهم عنده قوي اشوفها وأقوله رأيي
و كان مبسوط و سعيد لدرجة تفرح
ولكنا فرحنا بيها و بأسرتها
وانهارده أهم كلهم زمانهم دلوقت ملمومين و بيجهزوا لكل حاجة
العروسة من القاهرة
يعني حايبقالنا بيت في القاهرة
هو بيت هاني
يعني العائلة الكريمة((حبيبه قلبي)) أخدوا بعضهم انهاردة و على القاهرة
كلهم
يعني عماتي و خلاتي و خلاني
أساسا إحنا كلنا قرايب في بعض
يعني عمي و خالي أساسا ولاد خالة
ماعندناش حاجة اسمها قرايب بابا و قرايب ماما
كلهم قرايب أساسا من غير لا بابا و لا ماما
أنا متخيلة كمية اللسعان و التهيييس اللي هم فيه انهارده
وخصوصا لإن في مجموعة كده نزلت من الكويت مخصوص و دول مشكلة أساسا
متخيلة كمية الضحك
وكمية التقليس الي حاتنزل على هاني انهارده
الناس ده ووحشوني
و ما خبيش عليكوا... أنا متغاظة عشان مش معاهم في يوم زي ده
أنا بموت في لمتنا
بفتكر كتير يوم الخميس لما كنا نتجمعوا في بيت سيدي بشر
ويكون عددنا كتيييير
كبار و صغيرين كله بيتكلم في وقت واحد و في موضوع واحد
ويبدأ الموضوع يتفرع
كل اتنين مع بعض
و كل تلاتة مع بعض
و كله في نفس الوقت
فتلاقي الصوت عالي
و تلاقي شلة من الصغيرين شغلانتهم مراقبة الحوارات و القليس على الأخطاء العفوية لحد ما تركبهم هيسترية ضحك رهيبة
ولما الكبار ياخدوا بالهم انهم حايتحولوا لمقلسة فيهزّأوهم
وتعلى الأصوات .. وتعلى .. وتعلى
لحد ماتلاقي حد فينا طلع مرة وحده
بس يا برابرة
وحشووووني
هاني حايخطب
فرحانة جدا
يا رب أحضر فرحه و أشوف أولاده بسرعة و نكون إحنا الشباب عييلة جديده
معلش بقى
حايكون ساعتها فيه عيلة ماما و عيلة بابا
بس المهم نشوف عيال بعض
ونلم بعض و مانتفرقش
ونسيبش ا لخلافات تهوّنا على بعض
و الله و كبرنا
كلنا
نفسي عيلتنا ترجع زي عهدها زمان
لمه كل خميس و جمعة
الكل في بيت واحد و كله على مائده غداء واحدة
ماحدش زعلان من حد
ولا حد مقاطع حد
ولا حد في الكويت و حد في قطرو حد في الدنمارك و حد في ليبيا
كنت أنا من قريب واحدة من اللي قاعدين فيها
و أستنى الصيف عشان ينزلوا كل المسافرين
و يبدأ اللسعان
و كنت بحزن مع الكل بيحزنوا في آخر الصيف
وتفضى العيلة
ويتبقى اللي قاعدين
مدفيين ببعضهم
و باسكندرية و بيوتها
دلوقت بقيت مع السقعانين
المتغربين
اللي قلوبهم متقطعة من هنا لهناك
مش وقته
مش وقت غلاسة
انهارده خطوبة هاني
وأنا فرحانة جدا
وقلبي هناك معاهم
الرنات شغالة من الصبح
و المكالمات
وأنا حاتجن
وقلبي عمال يدق جامد
مش مكفيه أنا
حاساه حايسيبني و يهرب على القاهرة
مبروك يا هانّوووو
لما يبعتوا الصور حاوريهالكوا عشان تفرحوله معايا
على فكرة
أنا مابقتش بعرف أحس بفرحتي بتكمل الا أما آجي هنا و أقسمها معاكوا
وحتى الحزن(مالناش دعوة بيه انهارده) برضه ما بيهونش الا أما آجي و أقسمه معاكوا
ربنا يخليكوا لي
و يخليني ليكوا
قلب الحياه مليان
حاجات و بتفرح

الاثنين، 26 نوفمبر 2007

تاج جديد

بما إن أشقى لمضة في اسكندرية - لماضة- بعتتلي التاج ده من بدري

قلت وليه أغلس و ما اجاوبشي عليه
وخصوصا و أنا واجعة قلب الناس كلها و زمانهم اتخنقوا مني
خليني أديهم شوية تفاؤل ولو انها مش جاية معاي اليومين دول تفاؤل بس حافتكر أهو

بحس بتفاؤل
لما أصحي من النوم على نسمة داخلة من شباك قوضتي في مصر و أسمع صوت القطر و الناس و العيال بدل صوت المكيف الخنييييق


بحس بتفاؤل

لما أفتكر صحابي وقرايبي فألاقي روحهم لسة قريبة مني وأعرف أحسهم كانهم كانوا معاي امبارح و كإني ما اتغربتش و لا حاجة و كإني ولا قسيت ولاقلبي اتخشب ولا حاجة

بحس بتفاؤل
لما ألاقي ناس مصريين في الغربة عاليين بعلمهم و علاقاتهم و كفائتهم مش بصوتهم و بلطجتهم وفهلوتهم فيرفعوا راسي و يفرحوني بمصر حبيبة قلبي


بحس بتفاؤل

لما ألف في المدونات فألاقي ناس كتير قوي بتحب مصر وهي همهم و شاغلهم .. وناس بتسعى على تغيير أحوالها و سلبيات ناسها.. وبحس ساعتها إني صغيرة قوي و مقصرة قوي.. بس بتفاءل برضه

بحس بتفاؤل
لما ألاقي قلبي بين ايدين ربنا هادي و متواصل معاه و مش زايغ ولا غفلان

بحس بتفاؤل
لما ماما تقولي أنا و أختي خلاص أنا زهقت.. أخرنا السنة دي و نرجع أنا و انتوا مصر

بحس بتفاؤل

لما تحصل حاجة أحس فيها إن ربنا لسة صابر عليّ ومش غاضب مني رغم كل أخطائي و ذنوبي


بحس بتفاؤل

لما بلاقي السحاب سايب بينه فتحة صغيرة ويفلت منها كام شعاع من الشمس مكسيين بلون أصفر ضعيف قوي فيقوموا راسمين على المية دايرة نور فتحسسك بإنها دايرة نور فلتت من وسط الغيوم زي طاقة تفاؤل في وسط البحر

بحس بتفاؤل

لما أفتح جوجل و أدور على صور لإسكندرية فألاقي صور جديده أول مرة أشوفها فأحس بهواها طالعلي من الصورة و داخل صدري دغري وألاقي شمسها ماليا عيني و حبها مالي وشي ابتسام

بحس بتفاؤل

لما أحط بوست و ألاقي بسرعة كل اللي بحبهم وبستناهم بالذات جم وماحدش منهم ما ردش.. و ردوا رد متفصل على قد اللي محتاجاه و اللي تاعبني فأفرح بالطبطبة الغالية

بحس بتفاؤل

لما أشرح و ألاقي الناس فاهمة قوي وماحدش مخه مقفل معاي و المحاضرة ماشية معاي تمام و فآخرها ييجي حد من الطلاب و يسلم علي بإمتنان قوي و يقولي (يعطيك العافية.. و الله ما قصرتي)

بحس بتفاؤل

لما أعرف حد جديد فألاقيه حبني رغم ترددي و سكوتي فأقول الحمد لله.. باين كده لسة فيّ حاجات كويسة من اللي بتخلي القلوب تتواصل

بحس بتفاؤل

يوم راس السنة مع بداية شهر يناير.. فأحس ان شهوري المفضلة.. فبراير و مارس و ابريل قرّبوا

بحس بتفاؤل

لما قطة جديدة ماعرفهاش-غير جارتنا القديمة - تيجي تقف قدام باب الشقة اللي بنسيبوه مفتوح عشان يهوي .. وتبصلنا قوي بانتباه شديد وحذر و جوع فأقعدلها ع الأرض و أكلمها و أمدلها ايدي فتوافق و تكسر خوفها و تدخل .. وتبقى بكده زودت جيرانا القطط واحدة

بحس بتفاؤل

لما ألاقي معني جديد في الحياه دق بابي كده فجأه فيعلمني جمال الكون و رحمة خالقة اللي حاضن عباده حضن أمين و رحيم قوي

وأنا انهارده حاسة بتفاؤل

أصله عيد ميلاد أحمد الله يرحمه 29/11 يارب يكون مرتاح وسعيد زي ما أنا انهارده سعيده بحبي ليه وقربي منه

ايه ده

ده أنا طلعت بحس بتفاؤل بحاجات كتير أهو

الحمد لله ..

التاج ده عاجبني جدا.. غيرلي مودي (مودي مين؟) وحسسني بتفاؤل و أجواء جميلة بتحوطني

يا رب دايما

وحاحدفه لشادي فايد اللي فرحنا برجوعه

ولمى وعصفورها لما نشوف التفاؤل عندهم سببه ايه

وروزا كما اعتادت أن تكون

وايثار صديقة الغربة

المراكبي بما انه متفائل دايما

وعادل وكراكيبه الجميلة

فان جوخ اللي غايب و غايظني

ومها الرومانسية جدا

وليمونادة المنعنشة و على تكملة(احساس غريب) مطنشة

ورودي أم قلب جميل

شكرا يا لماااضة على الفرحة اللي أنا فيها دلوقت

أديني خرجت من المود أهو بس ماتاخدوش على كده

السبت، 24 نوفمبر 2007

عاوزة أنااااام


أنا مش كنت نايمة
بتصحوني لييييه
أبوس اديكوا مش عاوزة حد يصحيني
آه
حاعيش عمري نايمة
سبتلكوا انتوا الصحيان

سيبتلكوا انتوا الحياه
أنا بس عاوزة أنام
أصلي تعبانة.. قوي
حاسة كاني جريب بلاد.. وشلت جبال
وأنا لا جريت ولا شلت
بس مش طايقة اليوم
ماله النوم ؟
جميل
مافهوش عقل
مافهوش واقع
وبشوفه فيه
تضمنولي لما أصحى أحلم بيه ؟؟

أنا واحدة نايمة
بتصحوني ليه؟
عاجبكوا يعني اللي أنا فيه

شوفوا بقى مين حايعرف يسكتني تاني
ولا يمسح من قلبي قولة ... آآآه ياني
أنا بس عاوزة الكل ينساني
أصل يا اخونّا أنا ماليش غالي
وماعرفش غير كلمة أنا مالي
ومريّحة الكل ينومي
ليه بس بتصحوني تاني
أنا عاوزة أناااام





يا طير
يا محني الجناح و الريش
يا طير .. مين علمك تبكي ولا تغنيش
منير

الأربعاء، 21 نوفمبر 2007

شـــوق

كانت شجرة كبيره جدا
قصيرة جدا
أغصانها تحيطك إن اقتربت من جذعها.. فهذا يضم ذراعيك و هذا يربت على رأسك
وكانت الأرض منحدرة
يغطيها التراب.. و كانت القبور مزدحمة.. متلاصقة جميعا في أعداد كبيرة
عند أول اقترابك منهم تشعر أنهم تجمعوا لحدث ما هام جدا
و كلما أخذك الوقت هناك كلما تشعر بهدوء حميم تشمله أجواء الطيبة والسكينة و الاطمئنان

هناك أخذني ماهر زميلنا القديم و أقرب أصدقاء أحمد
هناك فاجأني أنه لا يذكر أي هذه القبور لأحمد
حسنا
لا يهم
وكأني سمعته يقول
"أنا حاسس بيك .. سامع كل اللي بتقريهولي.. إطمني .. اللي جيتي عشانه حصل"

ذهبنا من هناك سريعا و أنا على وعد بأني سأعود قريبا.. فقد عرفت المكان.. وسآتي وحدي ثانيا
و قبل سفري بيوم ذهبت
وما أجمل شعوري بأني ذاهبة إليه
أخذتني قدمي لتك الشجرة الحنونة هناك
اتخذت لي مكانا وسط الشواهد التي هو أسفل أحدها فجلست
سلمت على كل أصحابها جميعا..ترحمت عليهم جميعا..وقرأت لهم جميعا

واستأذنتهم لأبكي أحمد.. لم أبكيه هو.. بل بكيت له
بكاء جميل.. حقا جميل
ضعف جميل شعرت به .. كنت أفتقد هذا الإحساس جدا.. أن أضعف أمامه فأبكي و كأني صغيرة جدا
شكوت له فراقه .. شكوت له الحياة بعده .. شكوت له ما تعودت أن أتحمله مع وجوده

كيف أوصف لكم جمال الشعور بقربه.. وجمال حزني لأنه لأجله
كيف أحكي لكم عن الحميمية التي شعرتها هناك.. أسفل تلك الشجرة العجوز
وهؤلاء الأرواح التي ترحمت عليها وسألت ربي لها الجنة مع أحمد
كم أحبب تلك القبور
فهو داخل أحدهم

سبحان الله.. أتراه أخفى عني مكانه لأجلي و لأجلهم؟
و كيف لإنسان حي يشعر بهذه السكينة بين القبور
وكيف للبكاء أن يكون جميلا
أتدرون.. كنت بكي هناك بشده تؤلم قلبي .. وفجأه يسدل علي ستارا من الهدوء.. فأشرد في لا شيء
ولا أي شيء
فيأخذ عيني أحد الدبابير الطائرة هنا وهناك
أو يشغلني وسواس بأن النمل الذي يملأ التراب أسفلي قد نفذ إلى جسدي
وعندما أفيق من شرودي أبتسم
فأتذكر عندما كان يعلق دوما بمحبة على شرودي الذي أبتسم خلاله وحدي بلا سبب يفهمه
فيزيد ابتسامي له .. وتملأ عيني دمعة تجر وراءها نحيب آخر
و هكذا أتقلب من حال لحال.. يغلب عليهم كلهم الونسة والرضا
وكأني أريد أن يمر عمري كله ولا أفارق مكاني هذا
حقا .. شعرت أن الوقت الباقي لي هناك ضئيل جدا
كان لابد أن أذهب لأحجز طربيزة في محمد أحمد للفطور هناك مع بعض أفراد عائلتي
كان لابد أن أخرج من هذه الحال و هذا العالم الرائع الذي لا أرغب فيه أن أستخدم لساني و لا بدني.. فقط عقل و قلب وروح
كان لابد أن أكون وسط ناس أحبهم بعد ساعات كما خططت أنا.. فأرضي بداخلهم رغبة غالية في أن نشبع من بعض بما يكفي سنه أخرى
وكان هذا صعبا رغم أنني أرغب أكثر مما يرغبون ... ولكن ليس اليوم..... ليس بعد ما شعرت به هنا.. بجانبه هو و جيرانه وشجرته
أخذت أدفع قدمي على التحرك للنهوض و الرجوع للحياة النابضة المتحركة في الخارج
أخذت وقتا طويلة لأنجح في أن أجعلهما تستجيبا لي
ودعته
ووعدته
أني سآتي بعد سنة
و أنني لن أنسى العودة لهذا المكان الغالي .. وأنني لن أنساه أبدا
ولا ابتسامته
ولا حنانه

وخرجت للشارع و السيارات و الضوضاء و جنون الحياة كما أحسسته حينها
حجزت تلك الطربيزة عند محمد أحمد قبل أن تنفذ الأماكن قبل موعد الإفطار
و عدت إلي السلسلة فاتخذت لي هناك كرسي و شمسية على الشاطئ لأنتظر هناك موعد تجمع أفراد عائلتي الحبيبة وقت المغرب
واستمتعت بسكون وهدوء نفسي جميل
نسيت أني لدي الكثير لأفعله في وقت قصير
نسيت أني لدي مشاعر كثيرة جدا لأعيشها مع كل من سأودعهم اليوم
نسيت من أنا الآن
وإلى أين ذاهبة

فقط كنت هند.. التي عرفت الدنيا به
فقط كنت معه .. أستأنس بروحه الغالية

كانت ساعات رائعة حقا
اشتقت جدا لمثلها

الأحد، 18 نوفمبر 2007

إلى اسكندريــــــة


عاوزة أقول لاسكندرية حاجة
حاجة واحدة بس
.
.
بصي بقى
لو أنا ما جتلكيش
و رضيت فغيرك أعيش
ونسيت ان لي فيك قوضة بشباك بشيش
وقلتلك هي كلها كام سنة
ماتخافيش
يبقى أنا كده ناوية تاخدني الغربة و ما ترجعنيش
ساعتها
إعرفي إني ما استاهلكيش
بس
*
*
--------------------------------------------
تحديث
بعد ما حطيت البوست و مع نفسي كده فكرت
فخفت لا البوست ده يجرح ناس كتير متغربة
فطبيعتنا لما الكلام يلمس جرح جوانا- لإن الغربة أكيد جرح- بنقوم واخدين الكلام وحاطين نفسنا قصاده
و كلمة "ماتستاهلنيش" جامده.. لما حطيت نفسي مكان حد متغرب و بيقراها لقيتها وجعتني
عشان كده حبيت أوضح اني ماأقصدش ان كل حد لقى حياته و ارتاحلها برة بلده يبقى بلده ما تستاهلهوش
أبدا
كل اللي قصدته ان اللي يحلم حلم غالي قوي
و ماهلكش نفسه عذاب لحد ما يوصله يبقى فعلا مايستاهلهوش
وأنا حلمي هو اسكندرية
وبشهّدكوا
لو استسهلت و استسلمت و ماعملتش كل اللي يستاهله حلمي
يبقى أنا ما استاهلهاش
و آسفة بجد لو كلامي وجع حد

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2007

واتصالحنا أنا و القمر



آه .. مش اتصالحنا أنا و القمر؟؟
بقيت لما أشوفه ما أسألهوش .. "إنت ايه اللي جابك هنا"ه
ولا بقى يكشر في وشي ويقوللي "انت اللي إيه اللي جابك هنا؟"ه
بطلنا نديّر وشونا كل أما نشوف بعض
بقيت لما أشوفه يضحك لي و أضحك له
من غير تجاهل
ولا خصام!!
..
وبقيت بشوف في وشه اللي بحبهم
و أحسه رفيق الطريق اللي ماشية فيه زي زمااان

وفجأه رجعت أتأمل العينين و الفم المبتسم اللي بشوفهم على صفحته
..
و الله ما أنا عارفة إيه اللي صالحني عليه
بس هو طيب قوي
أول ما لقيت نفسي عادي معاه صالحني
و ابتسم لي
ولا كأن كان فيه حاجة بينا
..
قلتله أنا راجعة ماتخافش
مش قاعدة هنا كتير
حاتلاقيني تاني كل يوم في البلكونة بتاعتنا هناااااك
عند دايرة عرض29مش 25
وعند خط طول 31 مش 51
...
حتلاقيني بحس و بفرح و أحزن و أزهق و أتسلى .. وكده يعني زي ما انت عارف
...
مردش
...
لا .. بصراحة
كان حايرد بس أنا اللي سكته
خفت رده ما يعجبنيش
وخفت لا أزعل منه شبه صاحبنا في البوست اللي فات
مش طالبة غلاسة وخناقات تاني و إحنا لسه متصالحين بقى
..
غمزت له و قلتله "كبّر بقى عالموضوع ده"ه
ضحك و قاللي "على رأيك .. بلى نكد"ه

بس



واتصالحنا

الأحد، 4 نوفمبر 2007

الى الشمس... آسف


كان دوما بعد كل مرة يعذبوه فيها يأخذوه و يلقوه في تلك الغرفة
كانت مظلمة جدا
كاحله
وكأنها العدم
كان كل مكان في جسده يؤلمه ألما يختلط بآلام كرامته و آدميته
لقد خلق ليعيش.. ليحلم.. لينطلق
لم يخلق ليعذب بوحشية و يلقى هكذا كقطعة قماش بالية قذرة مليئاّ بجروح و كسور تقتل


تذكر كيف كان يخاف شروق الشمس في كل يوم
و كيف كان يعلق عينيه على تلك النافذة الصغيرة العالية مترصدا لحركة الشمس
وكيف كان يتصبب عرقا من فرط التوتر كلما اقتربت الشمس من فتحة النافذة
وما أن تبلغ الشمس منتصف النافذة حتى تخترق جروحه و لحمه المكشوف فتحرقها و كأنها جهنم
كان يملأ الغرفة صراخا.. يتمنى لو يطرد صراخه روحه فيراها تخرج من حلقه
و طالما حاول أن يزيح جسده بعيدا عن أشعة الشمس
ولكن أبدا لم ينجع
و أبدا لم يكل في أن يحاول أن يبتعد عن أشعتها
و لم يسأم أبدا في دعاء الله أن يمنع الشمس اليوم من الشروق كل يوم

هكذا تكونت ذكراه مع الشمس
و ما أقساها ذكرى



و الآن
وهو هنا جالسا في شرفه منزله العزيز الدافئ
يحتسي كوب الشاي بلبن الذي يحبه مع الكرواسون
و قد تعافت جروحه و ضلوعه
وقد صفت حياته
و مر على تلك الأحداث زمنا يكفي لأن يقنع نفسه أنه تجاوز آلام كل ما حدث

لازال يكره لحظة شروق الشمس
لازال يشعر أن نهاية العالم عند هذه اللحظة

لازال يخاف أن يصحو يموا عند شروق الشمس
لازال يتساءل.. ما الداعي لأن أدعو ربي هذه الدعوة البغيظة؟؟
لا لا .. اللهم إحفظ الشمس لمحبيها
ثم يزفر حانقاً
لما لا أستطيع الركون إلى أنا ما حدث انتهى للأبد؟
----------------------
ولكنها نفوسنا عندما تعذب
تكون كالمعدن المنصهر
أي ملامح تشكلها فيه تبقى حتى ولو برد

آه
لكم يأسف على لحظة الشروق التي كان يحمل لها كل الرومانسية في عهده القديم
منهم لله
أفسدوا عليه لحظاته الحبيبة


الأحد، 28 أكتوبر 2007

الإنتماء ..... يعني إيــــــه؟

لما غنيت في الطابور زماااان.. "يا أحلى اسم في الوجود"
حسيتها

لما حكالي بابا عن عبد الناصر ولما كان يستنى الموكب بتاعه في الشارع و يقشعر و يدمع
فكنت أقشعر و أدمع معاه

في حصة التاريخ كان دمي بيغلي في كل درس بيحكي عن اللي اعتدوا على بلدنا
و كان حلمي أكون في وطنية عرابي

كنت أثور لو حد في الفصل قال التعليق المشهور بين الشعب المصري... "ده احنا شعب متخلف"
من الآخر
ماعرفتش أحس بوطنية غير ناحية مصر
ده اللي شربته من المدارس و الناس و أبويا و عيلتي قبلهم
ومن أمثال تيتة الشعبية
من طبخاتنا و عاداتنا في الأكل ولهجتنا اللي مافهاش ولو لكنة بسيطة مش مصري
كنت بفتكر إني سودانية بس لما حد في مصر ما يعرفنيش ييجي يسألني.. "هو انتي نوبية؟"
فأقوله لأ سودانية
أو لما أروح مع بابا قهوة الوادي فألاقي تجمع أصحابه السودانيين
اللي هم كمان كان كلامهم كان عن هموم مصر..
ولما حد منهم كان يسألني بمداعبة.. هو انت منين من السودان ..أروح أسأل بابا وارجع أرد عليه
كانت السودان في خيالي إنها أصلي و أصل جدودي
وكنت عندي اعتزاز بالأصل ده
لكن من غير مشاعر.. كانت مشاعري تتحرك ناحيتها في حاله واحدة بس.. لما ناس سودانيين يشوفوني في الشارع و ألقاهم بيبصولي قوي فأبتسم بمحبة حقيقية من قلبي فيبتسمولي بصفاء كنت أحبه قوي
غير كده .. ماعنديش أي إحساس ناحيتها بكل صراحة
..
ما بفتخرش بكل ده
عشان أكيد لو حد حكالك عن واحد مصري اعتبر نفسه سعودي و لا سوري وما حاولش مرة ييجي يشوف مصر ده شكلها ايه حاتتدايق منه..
..
بس هو الإنتماء بييجي منين؟
من الدم؟
من اللي كبرت عليه أضلاعك و عظامك
من ناس عاشرتها
ولا من بلد أجدادك؟
..
مش عارفة
بجد مش عارفة
..
أنا ماكانش عندي مشكلة و أنا في مصر
ماكنش حد بيكتشف اني مش مصرية
حتى عيلتنا .. كلنا مشاعرنا ناحيتها زي كل اللي منها
همومنا.. أيامنا.. لبسنا ..كلامنا.. أحلامنا.. كل ده كان مصري

المشكلة لما سافرت
بجواز سفر سوداني
فبلد أول سؤال الناس بتتعرف عليك بيه هو" انت منين"

لقيت اني محيرة ناس كتير
لوني و لهجتي مش متفقين
جواز سفري و انتمائي مالهومش علاقة ببعض

السودانيين بيهاجموني.. شايفني ما استحقش جواز السفر اللي فإيدي... ومعذورين
و المصريين حاسين إني غريبة

مع اني فمصر كان معارفنا السودانيين محسسني اني منهم
وكل اللي عرفتهم في المصريين محسسني باني منهم
كان كل شيء طبيعي

كانت أحلامي تلقائية
لما دخلت الكلية حبيت واحد مصري
ولما صحابي اتجوزوا حلمت بفرح شبه فرحهم
وفستان شبه فستانهم.. شفت نفسي لما بفرح برقص زيهم ..مصري
و بغني بلهجتهم .. مصري
عادي جدا
حلمت ببيت قريب من بحر اسكندرية
عادي
حلمت أشتري الخضار من السوق مش أجمعه من الأرض
حلمت بشقة أوضتين و صالة مش بيت بجنينة دور واحد
ده الطبيعي
ده اللي شفته و عرفته
....
يا جماعة أنا طبيعية جدا
ما بتأمرش
ما بتعوجش
ما بتنكرش لأصلي
لكن ازاي احس بانتماء لبد لو حاولت اتخيل شكلها ما بعرفش
ولو اتكلمت مع اهلها ما بفهمش
....
انا ما بفرضش على حد يقولي إني صح
أنا بس بسأل ليه أتحاسب على عدم إحساسي ببلد قالوا إنها بلدي
يعني المفروض إني أمثل؟

أنا كان احساسي ناحية السودانيين كله حب
بجد
بتعصب لما يتقال عنهم كسالى.. ولا مش عارفة إيه
بس لما هم هاجموني ادايقت
إتخنقت

لما انتقدوا مصريتي بعداء واضح حسيت بالنفور
وكونت قرار أشد انحياز
وقراري هو إن مكاني هو المكان اللي مالي وجداني
مصر
مش عشان غيرها رفضني
لكن عشان هي اللي فقلبي

فيها حاجة ده؟

الثلاثاء، 23 أكتوبر 2007

خـــوف



حائط كبييير من الخوف قصادي
حاسة اني حافارق حاجات غالية

.
تااااني؟؟..
ه
فراق تاني؟؟..
ه

.
بس المرة دي انا اللي بختار.. المرة دي حاتكون بإيدي
عارفين؟.. لما تيجي تختار؟..
ه
فوقت مش مؤهل انت فيه للإختيار؟..ه
فتطبش
طب ليه ما أقولش أنا منسحبة
أصل أنا مش مستعدة حاليا للإختيار
يمكن عشان عمري ما جربت أختار؟؟..
ه
أو يمكن شايفة دوّامتي لسة عليها زمن طويل ممكن يضيّع منّي فرصة الإختيار؟...ه

فقلت أعملها بقى .. وأختار
ولا أنا ناوية ع الإنتحار؟؟..
ه
هو أنا أساسا حلمت بأوهام؟؟..ه
ولا هي دي نهاية اللي بيخاف يبص لقدام
ولا ده مستقبل جميل جي ياخدني لحياه جديدة
طيب هو أنا أقدر على أي حاجة جديدة؟..
ه
بس ده أنا مربوطه في خيوط كتير
خيوط جية من زمن بعيييد
ما أقدرش أقطعها

مش عارفة أقطعها

ومش عاوزة أساسا
الخيوط لما بمشيلها بلاقيها بتوديني لمكان
ماعادش ليّ فيه مكان
معني كده اني المفروض أدوّرلي على مكان؟؟..
ه
جديد؟؟..ه
بكره كلمة جديد
وبخاف

.
بس أنا نفسي في مكان
أعرفه و يعرفني
أركّز كده فيه .. فأحس بأمان
هو أنا وحيده ولاّ ايه؟..
ه
أمال كل الناس ده حوليّ بتعمل ايه؟..ه
هو فيه حد حوليّ أساسا ولاّ ايه؟..ه

.
طب هو ليه كل ما يقولوا لي غيري حياتك أحلم بيه؟..
ه
وأشوفه في حلمي بيقولي إني ليه
حاعيش و أموت و أنا مش قادرة أهرب من عنيه

وطالماأنا راضية بكل اللي قاله فحلمى

أمّال أنا خايفة دلوقت ليه

.

كان نفسي لوأقدر أحفر لنفسي مكان جنبه أرقد فيه

الخميس، 18 أكتوبر 2007

بحـــــار دم


تعلمت هنا أن أعيش بلا عقل
هربت من كل ما يدعوني للتفكير
هربت من كل ما حلمت به
هربت من كل معنى أقسمت على التمسك به
و تخلّيت عن كل قيمة تعمدت إبرازها عندما صمّمت على البحث عن جمال الحياة
.
هكذا شفيت في نظرهم
هكذا ارتاح الجميع و تنفس الصعداء
هكذا قالت أمي .. "ريحت قلبي يا بنتي"
وهكذا نسيت من أنا
.
و عندما نسيت نجحت
و مرت الأيام ... وجرت السنين
ولم أنجح في هذا إلا مع وظيفة تأكل ساعات يومي جميعها
و إلتهمت ذهني أيضا ... فأنام فأحلم بمحاضرات ألقيها و تقارير أكتبها
.
لم أنجح إلا عندما اشتدّ عودي فجلست أشاهد بثبات كل ما أحترمه بداخلي يتحطم
رأيته بجلد .. ولم تهتز شعرة بداخلي
.
لم أنجح إلا عندما تحولت لمسخ
فنسيت من أنا
نسيت ذكرياتي و أحبائي ....وبماذا أحلم ... وأين ارتحت
.
نسيت آدميتي فنسيتني
و كسبت في المقابل عمل و مال .. و بضع ملابس مما كنت أحب .. ومحمول كنت أستهزئ بمن يبذل أيامه ليكسب حقه
وخسرت الكثير مما يساعد البشر على التعايش
.
ويا لسخرية الأحداث
فالآن
الجميع راضٍ عنّي
سعداء بما أنا عليه
لا أحد يسمح لي بنقد ما أنا عليه الآن
الجميع يقولون "شفت لما سمعت الكلام بقيت إيه؟" ه
و عجباّ
فكم هو سهل نسيان كل ما قـتلته بداخلي هنا
كم هو سهل أن أنسى أني إنسانه
كم هو سهل أن أنسى أن الإنسان هو حيوان عاقل .. و العاقل أي مفكر
وكم أتذكر كل هذا عندما أعود لمصر
.
حسناً.... لا أدري ما الذي يدعوني للعودة إلى مصر لبضع شهور
فأتذكر ما عانيت لمده عام كي أنساه
و أبذل مجهوداً قاسيا لأمثّل أني قريبة من قلوب أعرف أني فقدتها.. و يعرفوا إنني تغيّرت
ثم تنتهي الأسابيع سريعاً
و أعود بمخزون وفير من حقائق قاسية... أولها أنني إنسان
فأعاني.. وتعود لي بعض الأعراض الاكتئابية التي تُبكي أمي عليّ
.
لا أرى ما يحدث سوى على أنه دائرة من الهبل
.
.
حقا
مللت أجازة العيد الحالية
أو كما يسموه هنا "عيد"
.
بل كرهت كل الأجازات
فهي تضعني في مواجهة عقلي
وأنا لم أعرف أقسى منها مواجهة ... أحيانا تقودني للجنون
.
أريدها أن تنتهي
فأعود لعمل يحمل أسابيعي على جناح نفاثة أسرع من الضوء
وتأتي أيام الجمعة لأنام طويلا هاربة
فتمر الشهور وأنا أحرّم على نفسي كل ما يذكرني بي
أغاني ... صور ... حتى الموبايل أكرهه هنا ... فهو يذكرني بالناس
.
ثم يأتي موسم السفر للوطن مرة أخرى
فأري مراكز التسوق هنا تعج بالمقيمين من كل الجنسيات
تعلوا وجوهم الفرحة ... يتسارعوا على شراء هدايا و حقائب السفر
فأقسم
لن أضعف و أعود لبضع أسابيع
يا إما الرجوع نهائياً أو لا عوده نهائياً
وينتهي الصراع بحجز تذكرة الطيران... و الاندماج وسط الجموع في الأسواق
مستسلمة للقطيع
فأعود ... وأهلل بفرحة خائفة... خوفها مختبئ خلف ستار مفرح مليء باللون الأخضر و الأزرق و الأحمر و الأصفر بأبهى درجاتهم .. مرسوم عليه بالونات و صفارات أعياد الميلاد و ألعاب نارية
.
.
ستار أثور جدا على من يقترب ليشده فيرى بحار دمي خلفه
غدا تنتهي أجازة العيد هنا
وغدا ينتهي شعوري بآدميتي
حمداً لله

الثلاثاء، 9 أكتوبر 2007

عروسة النيل

يا عروسة النيل يا حته من السما
يا اللي صورتك جوة قلبي ملحمة
.
.
احنا لو مرة نادينا


تجري على أصغر ما فينا
من ورى الليل و المعابد



و الكنايس و المساجد

تحضنينا و تحكي لينا


تصغر الدنيا فعنينا

انت يا شمعة يا قايدة فقلبنا

يا عروسة النيل يا حتة من السما
-----------------

احنا يا عروسة شبابك
تكتبي.. نقرا كتابك
تتعبي.. بنشيل عذابك


تأمري.. بنكون جوابك
واحنا صافيين زيك انت
و انت دايما باقية انت
طاااهرة زي الشمس صااافية زينا

يا عروسة النيل يا حتة من السما
----------------

ده إحنا لو مرة نادينا


تجري على أصغر ما فينا
من ورى الليل و المعابد


و الكنايس و المساجد


تحضنينا و تحكي لينا


تصغر الدنيا في عنينا



انت يا شمعة يا قايدة فقلبنا




يا عروسة النيل يا حتة من السما

--------------------------------------------------------------



الأغنية ده لمحمد منير و للأسف ماعرفش مين العبقري اللي مألفها


بس عمري ما سمعتها مرة إلا و سمعتها بروحي و كل كياني و ألاقي حبي للبد بيخلي صوتي يخرج معاها بطاقة حب هائلة جدا

و حسيت اني عاوزة أكتبها لمصر حبيبه قلبي في 6 أكتوبر بس ما لحقتش



و فكرة الصور منقولة من Alexandria far away



و بعض الصور واخداها من زمرده


أسيبكم مع صور غالية قوي









نيل القاهرة


أسوان


الفيوم


سيوة





اسكندريتي

تحديث

عرفت مؤخرا من المدون العزيز

Soooo

اللي ألف الأغنية هو الشاعر عبدالرحيم منصور .. وتلحين الملحن احمد منيب

------------------------------------------------------

تحديث آخر
المفروض ان النهارده عندنا في قطر عيد
يعني عيدت من غيركم
:(
يارب يكون ده آخر عيد فطر ليا هنا و السنة الجاية أكون بعمل الكحك في مصر مع كل الناس
كل سنة و كلكم طيبين
يا أجمل ناس مهونين على كل حاجة
كل حاجة يعني كل حاجة
:)
أنا حطيت الصورة و التحديث النهاردة
عشان العيد عندكوا في مصر بكرة
وأنا بفرح مع مص وبس
.
.
كل سنة و الكل بخير

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2007

ده من فراق الحضن الدافي






أنا حاسة قوي قوي
في عمق شديد جواي ... وفيه حاجة مغروزة فيه ... لا هي واجعاني ولا عارفة انساها ولا عارفة اشوفها
ولا عندي كلمة أنطقها ولا وصف أّعبّر بيه
ولا لاقية معنى أفهمه
..
كل ما كنت أقعد مع حد غالي عليّ.. ومنّي



ويقوللي أخبارك ايه يا هند.. احكيلي .. عاملتي ايه السنة ده كلها؟؟



أحس اني مش فاهمة.. و مالقاش غير السكوت .. ودمعة بيني وبينها تحدي ... وبكسبه قدامهم و بتنازل عنه بيني وبين نفسي
قبل ما أسافر بيومين نزلت الشوارع و لفيت ... مشيت في شوارعها وبكيت براحتي ... و اتشلهفت .. ولقيتها بتحضني و تطبطب عليّ وتمسح على خدّي بحنان الدنيا وتقولي: "سافري يا بنتي و ما تخافيش .. مش حانساكي ولا حنسى قلبك و لاصوتك ولا لونك ولا ضحكك ولا دموعك.. و النبي ما تخافي.. حل حاجاتك حاترجعلي تلاقيني شايلهالك .. بس ب الله عليك ترجعي بسرعة"
ه



بسررررعة



...
وحنانها زاد من شجني و من هياج دموعي و نبضات قلبي ... الاحساس اللي بينا كبير قوي .. عالي قوي ...أجمل ما فيه هو انه رايح جي .. مافيش سدود في طريقه بينّا .. زي ما بحسّها بتحسني ... زي ما ببكي من فراقها بتبكي
معقول فيه حاجة غالية قوي كده؟؟؟
...

















حبها محسسني إني إتخلعت منها و إتخلعت منّي

السبت، 29 سبتمبر 2007

سفسطة رجوع

اترددت كتيير اني أحط بوست دلوقت بالذات
خفت من المود اللي حاكتب بيه
وبعدين قلت "مش ده مدونتي؟".. مش هنا أنا بكون أنا زي ما أنا و زي ما أنا عاوزة
يبقى حاكتب و اقول
أقول اني رجعت
وفيه حيرة كبيرة بين الكلمتين
رجعت - وسافرت
أصل الرجوع بيكون للأصل
أما السفر هو البعد عن المكان
.
بس لما حاقول بتلقائية حاقول رجعت
وده حاجة بتنرفزني
عشان كده بصلحها بسرعة و أقول سافرت
المهم اني فقطر دلوقت
.
حاسة بإيه؟؟ه
ولا حاجة
.
لأ حاسة بحاجة
حاسة باستقرار معرفتش أحسه في مصر
مش عشان مصر ناقصها حاجة
لكن عشان أنا نقص منّي حاجات كتير
.
بقول لنفسي اللي نقص ده مؤقت بس لحد ما أرجع لحياتي و أستقر
.
وماعرفش أنا بضحك عليها و لاّ ده بجد
.
أنا خايفة من حاجة قوي بخاف منها كل ما أرجع من أجازة لمصر
.
بخاف مصر تبقى بالنسبة لي أجازة و بس
بخاف ينطبق على الغربة جواي المثل اللي بيقول
لا بحبه ولا أقدر على بعده
.
خايفة من الصراع اللي بين المادة و الحياه جواي لا تفوز فيه المادة فتنطفى الحياه
وأتحول زي ناس كتير مابحبهاش لآلة بتتكلم عن مشاعر مش جواها لكن بتتمنى انهاتقدر تعيش المشاعر ده
خايفة أفضل أزعق و أقول"مصر.. مصر" ولما أرجع و أعيش فيها أندم زي العيال و أقول ولا يوم من أيامك يا غربة
....
.
أنا خايفة قوي
مرعوبة
خايفة كلامهم يطلع صح
خايفة الرئتين فأحشائي يتحولوا بالتكيف لخياشيم
وأبقى مش من اللي منّي
.
حد تاه؟؟؟ه
.
وعد مني أرجع أركز و أكتب عن أجازتي اللي بموت فيها و أحكيلكوا كل الحكايات
حاقول حاجة بس على شرط تصدقوني
وعد؟؟؟
.
أنا مش زعلانة و الله العظيم
.
.
كل سنة و انتوا طيبين

الاثنين، 10 سبتمبر 2007

لخبطـــة

.
.
ساعات أحب كل شيء
أحب الطرق و السما و العربيات و زراير الكيبورد
وأحب الناس بكل طباعهم
حتى بخبثهم و أنانيتهم
أحب اللّي منّي و مش منّي
وأحلم بقربي من الغرب و القريبّـين
و أعيش حياه كبيرة قوي ليهم جواي
وهم بعييييد
وما أزعلش
.
********
.
وساعات بخوّف
لما بلاقي جواي ظلام أخاف أبص فيه
و اتجن لو ما عرفتش أهرب من سيطرته على تفكيري
وأتجن لما يخليني أهرب من كل الناس اللي حبّـيتها
وكل الحاجت اللي بحبها
بتخنق منه لما يخليني ارفض كل الناس
و اتهرّب من كل التزاماتي كانها حمل مخيف عشان أخلص منه ممكن أبـيع أغلى الناس
....
كله بيقول أنا قلبي طيب ووفية قوي
وأنا أساسا بياعة قوي
.
.
في ثانية ممكن أقبل بأي ألم ممكن يترتب على الفراق
وأختاره ببساطة
وأبيع
.
.
وأتألم مع نفسي عشان قررت أهرب
.
.
أسهل ما عندي الهروب
.
:
أنا حاسيب اسكندرية قريّب
ده غصب عني
ومرعوبة من الفترة اللي جاية
بعيط كل يوم لما أصحى عشان بحسه يوم جديد بيقربني من الغربة تاني
بقعد وسط الناس تايهة
متنرفزة
شايفة لهفتهم على ساعات يقضوها معاي قبل ما أمشي
و أنا عاوزة أهرب منهم
عاوزين يودعوني
وأنا عاوزة أودع نفسي
وذكرياتي
و الشوارع و البحر و البيت
واضح اني مش معاهم
ومش عارفة مع مين
.
.
حاسة كإني أول مرة حاسافر
أول مرة أفارق
أول مرة أتعرى
أتوه
أتقطع
.
.
نفسي أقول مش حسافر و اللي مش عاجبه يتفلق
نفسي فجأه ألاقي مبدأ السفر اتلغى من حياتي للأبد
......
محدش يقلق يا جماعة
ده توتر كل سنة لما يتبقالي على السفر اسبوعين بس
......
طي أحكيلكوا على حاجة تفرّح قوي
أنا امبارح كنت في حديقة الحيوان اللي .. قربت من كل الحيوانات اللي أعرفها هناك من زمان.. شلت اللي شلته و أكلت اللي أكلته و لعبت مع اللي بحبهم كلهم.. و الدنيا شتت شتا جامد جدا
اتغرقت من المطر و أنا جواي فرحة جننـتـني
أصلي لما بفرح بفرح قوي قوي
تخيلوا ان الدنيا ماشتتش في اسكندرية امبارح غير في وسط البلد بس.. و لمده 10 دقايق بس.. وأنا كنت في وسط البلد في الـ10 دقايق دول .. وفاكتر مكان اتغرق من الشتا
و من سنين عدت ماحصلش ان الدنيا تشتي في شهر 9!!!ه
متخيلين المفارقات ده عاملة فيّ ايه؟؟؟
آه أنا متكعبلة و متلخبطة و الألم حاشر نفسه فكل اللي بحسه اليومين دول
ورغم كده أنا فرحانة إن الدنيا شتت عشاني امبارح.. كإنها عارفة إني مشتاقة لمطر اسكندرية و لفصل الشتا في حضنها
قامت مغيمة ونزلتلي كل المية اللي محوشاها للشتا
.
.
إدعولي اني ما أخذلش حد محتاجني .. و اني احقق أكبر أمنية مش حاعرف أحققها إلا هنا

الثلاثاء، 4 سبتمبر 2007

الوعد المرتقب

.
.
.أعتذر عن تعثري في القواعد النحوية الصحيحة فأ،ا قدراتي متواضعة ولا أقترب من الشعر من قريب أو بعيد فقط أردت إخراج ما يموج بداخلي بأنسب ترتيب ممكن
أعتذر للشعراء
.
.
.
.
.

هناك ينتظرون

في هذا البيت الذي كان يوماً مسكون

كل يوم ألقي النظر عليهم

فأجدهم ماكثون

صامتون

منتظرون


وأنا... كم أنا مشتاقة للّقاء .. وهم مشتاقون

ولكني أمر يوميّاًُ عليهم خائفة

فأقترب و أقترب.. ثم بسرعة أهرب

وأحياناً أدّعي الّلامبالاه وكأن لا شيء هام هناك

داخل أجزاء هذا الأثاث القديم العزيز

وكأنهم مجرد صور و أوراق

مجرد حبر و قصاصات "دولابي" بهم قد ضاق

*****

وأحيانا تمتد يداي برجفة لأبوابه فأفتحها

وأتجمد هناك... ه

أجلس أرضا وأمسح بعيني فوق محتوياته

وأبكي... وأبكي

ثم أغلق كل شيء و أذهب.. ه


وأتركهم مندهشون... ه

متسائلون

كيف لم ألمسهم و أذوب في أعماقهم

ولكنهم حتى الآن صامتون

فهم يدركون

أن ما يحملونه لن يهون


و أن الموعد المرتقب آتٍ لا محالة

ولكنه فقط خوفي المجنون

يوهمني بأني سأهرب..

و بسذاجة أصدق و ألبي... ولكنهم يعرفون

أن هناك موج في قلبي

هياجه لن يخمد

لن يعرف السكون

إلاّ بتصفح أوراقهم

بالغوص في أعماقهم

آآآآه.... ه

آه يا جدران و خشب و ستائر عرفوا أكثر مني من أكون

الجمعة، 31 أغسطس 2007

سقــــوط

أحب أن يحدث لي شر أستحقه
أحب أن أ ُعاقب
أحب أن فقد الأشياء عندما أخونها
كم هذا مريح ومُرضي
ولكن ليتني أنهض من راحتي و أبدأ
فأفعل ما أستحق عليه الخير
و الثواب
والإمتلاك
و الرضا
*****
انا أفقت الآن.. حالاً

فوجدت شيء مفزع
.
مرعب
.
أنا إنفصل عنّي جزءاً
جزءا إختفاءه عرّاني
أو رماني

ولا زلت أسقط من أعلى
ولازلت في مرحلة السقوط
أشعر بسرعة السقوط
بشده الهوا
بسحبة الروح
.....
أين هي الأرض
.....
أريد أن.. أن... أن..ه
أترَزَع

السبت، 25 أغسطس 2007

أصلها لما ترجع الروح.. مافيش حاجة بتروح

.
.
فيه خبر مفرح جدا بالنسبة لي
.
ما ينفعش حد يستهيفه
ولا حد يعتبره عادي
عشان هو مش عادي
.
.
لدرجة إنه خلاني الساعة 11.30 بالليل و لسة لحد دلوقت قاعدة في سيبر و ماروّحتش البيت
.
الخبر ايه؟ه
.
طيب ثواني
خلّوني أقولكم مقدمة مملة شوية
.
.
أنا كنت مع صاحبتي في خروجة معتاده من خروجاتي مع صحابي و هي غداء في أي مطعم قريب من البحر و بعدين الرجوع مشي على البحر لحد أقرب مكان بين بيتي و بيتها
و بعد ما خلصت الخروجة و سلّمنا و المفروض كل واحده فينا مروحة ع البيت
لقيت رجلي مش راضية تروّح
ولقيت الأغاني اللي فوداني واخداني لمسار كنت دايما أمشيه في سموحة لما كنت أزهق و مش لاقية حد أخرج معاه لحد ما بقى المسار ده نفسه عزيز جدا و إتحول لخروجة مستقلة بنفسها
.
.
فضلت ألف على رجلي في شوارع منطقتنا حولين البيت بفرحة ما تتوصفش و عيني عمالة تعدي على حاجات بتفكرني بحاجات
لحد ما وصلت لميدان المفروض حاعدّي منه
شفت ميييين؟؟؟!!!!ه
.
.
شفت الكلب صاحبي
.
.
كلب كنت فقدت الأمل في إني ألاقيه تاني من الأجازة اللي فاتت
الكلب ده كنا إتصاحبنا عليه في الصيف اللي قبل اللي فات أنا و أحمد في النزهة
وكان عارفنا كويس جدا
آه بجد.. كان عارفنا إحنا بالذات
وأول ما ندخل النزهة و ينده عليه أحمد يجي علينا جري و بفرحة و يبدأ لعب مجنون جدا
.
و الصيف اللي فات رحت للكلب لوحدي
وكان نساني .. فلما ناديت ماحدش في الكلاب عرفني ولا جالي
فا رحت مرة تانية وواخدة معاي أكل.. فإتلم على كلاب كتير شبهه
نفس اللون و الحجم!!ه
أكّلتهم عشان خاطر عيونه.. يمكن يكون حد فيهم هوّ
لكن ماحستش أي حد فيهم
.
حسيته مش وسطهم
ومن يومها فقدت الأمل
والصيف ده لقيتني ما عنديش نفس أروح النزهة عشان عارفة إني مش حلاقيه و لا حالاقي حبّه بتاع زمان
و عشان ما رغيش عليكم كتير كالعاده
.
.
انهارده.. لسة دلوقت و أنا راجعة حالا قابلت كلب في نص الميدان اللي بعدي منه
لقيت مشيته مألوفة .. حسيت فيه حاجة واخداني
وقفت وراقبته و أنا محرجة من إني واقفة في نص الميدان
لقيته بيعرج بنفس الطريقة
.
معقول يكون هو؟؟ه
.
بس إحنا فين و النزهه فين؟ه
.
.
.
بس نفس حركاته المجنونه
نسيت الميدان باللي فيه
وقرّبت شوية و ناديته
لقيتته جي جري و ديله عمال يلعب كعاده الكلاب لما تتودد لحد
حسيت إني عاوزة أحضنه
.
بس أنا في الشارع مش في النزهه
.
وللحظة خفت أمد ايدي و أطبطب عليه عشان اسلوبه في اللعب فيه تهور و يمكن يحس إني بقرب منه قوي فيعضني
لكن إتجرّأت و مديت إيدي على راسه فقعد في الأرض بنفس طريقة الكلب صاحبي
و لما بصيت على جلده و جسمه لقيت فيه نفس التعاوير اللي أحمد كان بيزعقلي لما كنت بقرب ايدي منها
مش معقول كل ده حاجات شبه بعضها في الكلبين
.
.
لأ
.
.
ده أكيد هو
.
رحت جري لأقرب بقال و إشتريتله أكل
ورجعت للميدان و أنا خايفة ليكون مشى
بس لقيته لسة قاعد
وأكلته بإيدي
وسط الميدان
.
.
وايه يعني
مش ده بلدي
مش الناس اللي فيها أهلي ومنّي
ايه يعني لو حد قلّس
ما يقلّس
يعني هو اللي بيقس ده عارف أنا بحبه قد ايه
ولاّ عارف أنا بحب الكلب قد ايه؟
ولاّ كان عارف قيمة إنه يكون بطبيعته في بلده؟؟ه
.
.
لا ما يعرفش
وأنا موافقة يقلس مادام ما يعرفش
.
.
.
أنا فرحانة قوي يا جماعة
معقول أكون لقيت الكلب صاحبي بعد سنتين؟؟ه
أنا طبعا مش حاسرح بقى و أبالغ و أقول إنه فاكرني
بس هو كلب عشري
بياخد على الناس بسرعة
وكفاية إنه كان صاحبنا أنا و أحمد
وأحمد سألني الصيف اللي فات "روحتِ للكلب النزهة؟؟".. وكذبت.. قلتله لأ
ماكنتش عاوزاه يعرف إني لسة بدور على ذكرياتنا
.
.
عارفين فرحانة ليه كمان دلوقت ؟؟ه
عشان حاسة إنكم فرحانين عشاني
و النبي إفرحولي قوي
عشان ده حدث رائع و قيمته كبيرة قوي عندي
بس هو لو روحت الميدان تاني ممكن ألاقيه تاني هناك؟؟ه
حاحاول بكرة أروح تاني و آخد أكل في نفس الميعاد
لو لقيته تاني بكرة يبقى ضمنت كده الصيف ده إنه يحفظ المكان و الميعاد
.
.
مش كفاية بقى كده عشان أنا كده تخطيت معادي بكتير
وسامحوني على الرغي الكتير
.
.
بس أنا فرحانة