OooO روابط دعائية OooO
انتِ كأس مكسور يزعجني ويتعبني لملمت تلك الأجزاء المكسورة
تؤلمني بلوراتك المتناثرة التي انكسرت بفعل يدك ..
هروبك وصمتك ما انت الا ذلك الكأس ومياه البحر وامواجه.
على ذلك الشاطئ تجمعنا الصدفة وبلا موعد تدمى قدمي من ذلك الكأس ..
لا الجرح يقف ولا الكأس اجتمع
هل تضنين ان حضوك مجرد عابر ؟!
هل وهل وهل .. كثيرة هي صراعات الأسئلة التي تصحو وتموت
علمني الفقد ان ابتسم رغم الألم وان اكتب بقلبي لا بيدي
علمني ان اعيش لحظاتي بحلوها وان اتجرع مرها وعسرها وذكرها
افعلي كل ما تريدين ..
ستجدين لك الكثير من الذكريات عبر صفحاتي
اليوم اكتبها. ولا اعلم اي حين ستقفين على الأطلال ..
عندما يكون لحرفك صدى والسؤال بلا جواب
وأنتظارك مجرد عاده ..
هل زعلت؟!
وانسكبت كل احرفي في ليلة البدر ..
هنا العطش
هنا الحروف المبعثرة
هنا تلك الأيام والسنون التي مضت
هنا حاضر وكان هناك الكثير والكثير من الماضي طوتها ايامي ودموعي وسهري ونكساري
هنا المعارك والأمواج والموت والحياة
هنا من يسعى دائما
ان يغرس شجرة او يترك اثر
او يضع بصمة او يرسم ان للعالم حضورا أجمل ..
هنا صفحات طويت
هنا من وقف مع الريح من هزته الزلازل والبراكين
هنا نبض يصحو ويغفو كل حين ،
هنا انت ..بذلك الشروق الجديد
هنا اتيتِ ووجب ان تعرفين ..
سردت لك ظاهري بضحكاتي التي اخفت الكثير ..
وسردت لك صفحاتي كما كانت واليوم يولد البدر من جديد ١٥/ ٨ /١٤٤٤ه..
فما اتيتك جاهلا او متغافلا او عابثاً
وما اتيتك محتالا او كاذباً ..
وما كتبت اقداري بيدي ..
نعم ..
عندما يعتريك الألم والعتاب والندم وتأنيب الضمير ..
اعلمني انني ..
ماجئت بلا سبب او صدفة انه.. القدر ..
هنا فقط يحق لك العتب .
عاتبي جنون حرفي وقلمي وشغفي
عاتبي سنوات الأربعين التي مضت وما ارتوت صفحاتي وآهاتي ومدوناتي وذكرياتي وعشقي ..
عاتبي حزني وخوفي وتلك الأيام التي اسكنت الوحدة في قلبي ..
عاتبي اولائك الأموات ..
رحلوا وتركوا لنا قلب يملئه العطش والشوق والحنين كل حين .
عاتبي الوجع والضعف والدموع التي اجتزت واخفت الكثير من ذلك النور واخفت الكثير من الملامح والأمل .
دموعي ..
هي الحرمان وذلك السجين والقفص هي العطش هي ذلك الأنين هي ذلك الصوت الذي يسكن داخلي هي ذلك الصدى في تلك الكهوف المهجورة .
عاتبي صوتك وثقتك وطيبتك وسكونك
عاتبي ذلك الحضور بلا موعد
عاتبي ذلك الليل الساكن جدا وذلك الهدوء وذلك الموعد "بلا موعد".
(راى ٣٥٣٧) ..
واي جنون وانا اكتب لك تلك الكلمات
بلا موعد
بلا موعد
بلا موعد
كل شي اصبح بلا موعد
حضوري ووجودي وكلماتي وحروفي حتى عندما كنتِ.. قدر
اتيتك "بلا موعد"
اشتميني عطرا ..اعجبكِ او لم ....
اكتبيني مواقف واحداث
سجليني بذلك المزعج دوما
تلهفي لتلك النغمة البسيطة جدا لعلها كلمات تنساب ..
نعم ..وضعت لوجودي بصمة عندما جلست بنفس المكان الذي تجلسينه به ..
نعم .. عاتبي الأربعين التي مضت ..
لم
تروي
عطشي ...
