سلامٌ عليكِ

Sunday, March 29, 2009

Sinner

Many times the people who hurt others are so unconscious of their own inner processes that they will continue to behave in the same or similar ways throughout their lives. They are simply too damaged and too ignorant to be able to do what it takes to recover and become sane, caring human beings.

details here

Sunday, December 07, 2008

أضحى سعيد

Tuesday, August 26, 2008

كل سنة وانتم طيبين


Monday, January 07, 2008

اجازة



عذراً

مغلق مؤقتا

اجازة طويلة شوية

ومفتوحة

بس هارجع البلوج بتصميم جديد

دعواتكم معايا

سلامٌ عليكَ

سلامٌ عليكَ
يا مَن تُشرِقُ في قلبي
أصفى نوراً مِنَ الشمسِ
وأضوى مِنَ القمر

سلامٌ عليكَ
كُلما انطوت السماواتِ كالصحفِ
وتشابَكَت بِها سحاباتٌ
كلما بكت قطراتُ المطر

سلامٌ عليكَ
في العابرين
والعائدين
بعدد خلقَ اللهِ مِنَ البَشَر
وما خَفيَّ عَن النظر

سلامٌ عليكَ
يا مَن تهفو إليه
ألوانُ الربيع
وأنسامُ الزهر

يا من تتبعهُ رياحُ البِشرِ
أينما مرّ

سلامٌ ..
يا من صنعتَ القلبَ مِن سلامِك
وغَنّيَتَ له بهوادة
أغنياتِ البراءة
فى زمنِ الكُهُولةِ والضَجَر

إليكَ تَحياتي الأخيرة
يا من بك أحيا
ومن دونك لا أرى
فى العمر عمر

كل عام وانتم بخير .. هجري وميلادي


Sunday, December 30, 2007

بحثا عن الراحة

احيانا ..
نشعر أنه لن يريحنا مكان فى العالم .. كما سنرتاح هناك

أحيانا ..
نرفض أحضانا مفتوحة ومتاحة ونرمي أنفسنا فى بحور من ضياع
وحينما نندم .. نكون دائما فى اخر طريق الوحدة

أحيانا ..
نبكي كثيرا ونغبط الضاحكين .. نحسبهم فى سعادة
ومنهم من يتمنى لو أنه استطاع أن يذرف دمعة واحدة وتأبى عليه عينه

أحيانا..
تداهمنا المشاكل على كل أرض نخطو عليها، نظن ان هذه هى قمة الأزمات
ولا ندرك أن الأزمة الحقيقيةهى ..
حين أن كتبنا أمام رحمن السموات والأرض

------------------

أبي ..
عسى الله أن يرحمك بما علمتنى
وربيتنى وأتتمت رسالتك بما استطعت
أبي ..
عسى اللن أن يبدلك دارا خير من دارك
وزوجا خير من زوجك
ورزقا خير من رزقك
وليجعلك فى جوار حبيبه المصطفى وصحبه وتاعبيه باحسان
منذ أن بعث إلى يوم الدين
أبى ..
لك عندى جميل طوقنى
لن أرده ما حييت ولكنى أحاول بالدعاء
وليس الدعاء بقليل حين يتقبله رب العالمين
عسى الله أن يتقبل دعائي
من أجلك وليس من أجلى
وصلي اللهم وسلم على سيدنا محمد خير صلاة وخير تسليما

Sunday, December 23, 2007

الخوف .. Fear .. Peur .. Angst .. Miedo .. Paura .. 恐怖 ..


لم أكن لأكتب اليوم لولاه .. أو بمعنى أصح لولاها، هاتفتنى هذا الصباح مضطربة خائفة، مرتعش صوتها.. وأرتجفت لرجفاتها عبر الأثير، بكت كثيرا وكان هو السبب .. الخوف..من ماذا؟ ليس هذا هو المهم .. المهم هو الخوف ذاته .. ذلك الكيان الهائل الخفي يجتاح أنفسنا بلا استئذان ولا رحمة ولا هوادة .. فجأة يأتى ويستوطن الحنايا.. يضفي ظلا أزرقا مخيفا على كل جوانب الحياة .. فلا نعد بعدها نرى الألوان ولا الأشخاص ولا الأشياء كما هى .. كلها تصتبغ بلون الخوف .. ويقتات حينها على دموعنا ويطرب لصوت اضطرابات القلب ولهج الأنفاس ويتمايل مع الرجفات .. اعصار مدمر في مقدوره ان يمحو كل اثر للحياة فى وجوهنا وأنفسنا ولكن هذا فقط يحدث لو سمحنا له او فتحنا له ولو فرجة صغيرة من أبواب الحياة؛ هو دائما هناك بجوار الباب ينتظر .. دائما على استعداد بجنوده المشهورين: الوحدة .. الحزن .. الكآبة .. اليأس، يقفون متراصين، شاهري السيوف .. سافري الوجوه.. فقط لو تركناالباب مفتوحا سهوا ؛ نجد سيوفهم على رقابنا .. وفى الأرجاء يتردد صوت الخوف وترد الأصداء من كل حدب وصوب ... أتى الخوف فهل من مهرب !!! .. نعم .. اذا أتى الخوف علينا بالهرب إلى الفضاء الواسع إلى ملائكة الرحمة الربانية .. الأمل .. الحب ..الشجاعة، هم جنود الدفاع عن تلك النفس المهترئة التى اعياها الخوف الدائم .. والخطأ الاكبر هو الاستسلام.
سألتها عن سبب خوفها فقالت .. حلم .. كان ها هو الفرجة الصغيرة التى أدخلت أجناد الخوف إلى سلام نفسها كان صوتها يأتينى من بعيد وسط أنها الدموع.. حلمت أنى كنت معه أعبر شارعا واسعا طالما مشيت فيه ذهابا وأيابا معه .. وجاءت تلك السيارة المسرعة عمياء كوحش كاسر يبحث عن ضحية .. الأمر منتهى لا محالة ستصتدم بنا .. دفعته بعيدا لأكون أنا ضحيتها فجذبنى معه وقد أبى .. سقطت على الأرض أما تلك السيارة التى خيل لى أنها كانت تنظر لى بسخرية وتشفي .. ومن شدة ألمى لم أكن أقدر على انطق وما ان رأيته سليما معافى وتأكدت أننى كنت ضحيتها الوحيدة حتى غبت عن الوعي .. بعد ذلك بدا لى الحلم مشوشا .. مستشفى عمليات .. قدمى اليمنى لا أشعر بها وذراعي اليسرى تحتويها جبيرة جبسية ضخمة .. كان بجواري وقد أصابه تمزق بسيط فى كتفه أصابه حين كان يحاول أن يجذبنى لأنجو معه .. كان بجوارى لم يتركنى محتضنا كفي .. حنونا كما عهدته دائما .. أذكر أيضا أنه طوق بنصري الأيمن بدبلة ذهبية .. طالما تنميتها .. ورأيت أيضا أناسي كثيرون .. دكتور .. ممرضة صبوحة الوجه .. عائلته .. عائلتى .. لا أذكر الأحداث ولكن أذكر الوجوه ولكن احساسي بعد أن استيقظت كان مؤلما للغاية مازلت قدمى وذراعى تؤلمانى إلى الآن .. مازلت أشعر أنه لم يكن حلما سعيدا
أخاف من معناه .. أخشي أن يفسره لى تفسيرا لا أحبه .. هلى سأرحل عن هذا العالم قريبا قبل أن أحقق ما تمنيته .. لا أعلم يقولون أن ما نراه فى الحلم يحدث عكسه فى الواقع .. أى عكس يقصدون؟ هل ستصدمه هو سيارة؟؟ ها سأكون معه أم لا ؟؟ هل سوف لن أرتدى تلك هذا الطوق الذهبي؟ ذهنى مشوش لا أقوى على التفكير انا خائفة جدا .. لا استطيع أن اتفائل .. لا استطيع أن ابتسم .. لا لا لا تقولى لى أعياد وكذا وكذا .. أو كل شيء سيصير على ما يرام وأن لعله خيرا وتلك العبارات التى ورثناها ولم نعد نعيها .. لا تساوى عندى شيئا .. ماذا أريد؟ أريد فقط أن أطمئن .. ألا أخاف .. هل هذا ممكن؟
أغلقت المحادثة ولم أستطع أن اقنعها ان الطمئنينة والسكينة فى قلبها هي وعليها أن تبحث عنهما .. كنت أنصحها وأنصح نفسي .. يجب ألا نخاف .. يجب ألا نخاف ... ولكن اذا كان هناك أحدا لا يخاف .. أرجوكم فليعرفنى بنفسه.
تمت
Based on true - I added so events

Fear = English
Peur = French
Angst =Dutch
Miedo = Spanish
Paura= Italian
恐怖= Japanese

-----
شكر خاص لترجمة متصفح جوجل

Wednesday, November 21, 2007

أمي